الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 10:27 ص 4/28/2026 10:27:59 AM
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى مرحلة شديدة الحساسية، تتسم بتوازن دقيق بين فرص التهدئة ومخاطر التصعيد، مشيرًا إلى أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع الأوضاع نحو انفجار واسع في المنطقة.
وأوضح، خلال مداخلة لإكسترا نيوز، أن المؤشرات الأخيرة، وعلى رأسها جلسات مجلس الأمن، تعكس وجود إرادة تفاوضية لدى الطرفين، قد تفتح الباب أمام تسوية محتملة إذا ما توفرت النوايا الجادة، وهو ما قد يسهم في خفض حدة التوتر الإقليمي، مضيفًا أن مصر تلعب دورًا محوريًا في هذا الملف، باعتبارها وسيطًا موثوقًا ومسهلًا للحوار بين الأطراف المختلفة، مستندة إلى رصيدها الدبلوماسي وعلاقاتها المتوازنة.
وأكد أن القاهرة تحرص دائمًا على تضمين أي اتفاق محتمل شواغل دول الخليج، بما يضمن تحقيق توازن إقليمي مستدام، كما حدث في الاتفاقات السابقة، مشددًا على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق مستقبلي تعهدات واضحة وملزمة من الجانب الإيراني بعدم المساس بأمن ومقدرات دول الخليج، مع أهمية التشاور الأمريكي مع حلفائه في المنطقة قبل اتخاذ قرارات مصيرية.
كما وصف الدور المصري بأنه يمثل "جسرًا فكريًا" يسهم في تقريب وجهات النظر، لافتًا إلى نجاح القاهرة في تخفيف بعض التوترات، ومنها تراجع إيران عن فكرة فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، بما يعكس فعالية التحرك الدبلوماسي المصري في احتواء الأزمات.


















0 تعليق