بأرقام قياسية.. الإمارات تتصدر الأسواق العربية والخليجية في استيراد الساعات السويسرية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تصدّرت دولة الإمارات قائمة الدول العربية والخليجية الأكثر استيرادًا للساعات السويسرية الفاخرة خلال الربع الأول من عام 2026، محققة أداءً إيجابيًا يعكس قوة ومرونة سوق السلع الفاخرة داخل الدولة، رغم حالة التباين التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الفترة نفسها.

وبحسب أحدث بيانات "اتحاد صناعة الساعات السويسرية" حتى نهاية مارس 2026، بلغت قيمة واردات الإمارات من الساعات السويسرية نحو 316.6 مليون فرنك سويسري، مسجلة زيادة بنسبة 5% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

أداء متفاوت في الأسواق الخليجية

وأظهرت البيانات تسجيل بقية الأسواق الخليجية مستويات أداء مختلفة خلال الربع الأول، حيث جاءت الأرقام كالتالي:

السعودية: في المرتبة الثانية بقيمة 75.3 مليون فرنك، بتراجع 8.6%.

قطر: بلغت وارداتها 55.6 مليون فرنك، مسجلة أكبر انخفاض خليجي بنسبة 29.5%.

الكويت: سجلت واردات بقيمة 36.1 مليون فرنك، بتراجع 13.2%.

سلطنة عمان: حققت أعلى نمو إقليمي بنسبة 26.7%، بقيمة واردات بلغت 23.5 مليون فرنك.

البحرين: بلغت وارداتها 20.2 مليون فرنك، بانخفاض قدره 22.5%.

استقرار عالمي في صادرات الساعات السويسرية

وعلى المستوى العالمي، استقرت صادرات الساعات السويسرية خلال الربع الأول من العام عند 6.2 مليار فرنك سويسري، محققة زيادة طفيفة بنسبة 1.4%، رغم أن شهر مارس وحده سجل انخفاضًا بنسبة 1%.

فرنسا والهند ضمن أبرز المفاجآت

وبرزت فرنسا كاستثناء عالمي بعد تسجيلها نمواً كبيراً بنسبة 55%، إلا أن محللين أرجعوا ذلك إلى عوامل لوجستية وإعادة توجيه الشحنات، وليس إلى ارتفاع فعلي في حجم الطلب.

وفي الأسواق الناشئة، حققت الهند نمواً قوياً بنسبة 36% لتدخل قائمة أكبر 15 سوقًا لصادرات الساعات السويسرية، كما سجلت المكسيك أداءً إيجابيًا بنمو تجاوز 17.5%.

توقعات حذرة لسوق الساعات الفاخرة

ورغم التوقعات بتحقيق نمو معتدل في قطاع السلع الفاخرة خلال عام 2026، لا تزال حالة عدم اليقين تسيطر على المشهد العالمي بفعل الضغوط الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل تعافي سوق الساعات الفاخرة هشًا وغير متوازن، حتى مع استمرار الأداء القوي في أسواق رئيسية مثل الإمارات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق