سي إن إن: وقف إطلاق النار في لبنان على المحك والتصعيد يعيد خلط الأوراق

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت شبكة سي إن إن الأمريكية، اليوم الاثنين، بأن إسرائيل بدأت تنفيذ ضربات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تُعد اختبارًا جديدًا لهشاشة وقف إطلاق النار القائم.  

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه استهدف ما وصفه بـ“بنية تحتية تابعة لحزب الله” في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية شملت مناطق متعددة، من بينها سهل البقاع وأجزاء أخرى في الجنوب.

 وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد التوترات الميدانية، رغم سريان اتفاق تهدئة تم التوصل إليه بوساطة أمريكية.

الأحد.. أكثر الأيام دموية منذ إعلان وقف إطلاق النار 

وكان يوم الأحد قد سُجّل كأكثر الأيام دموية منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله 16 أبريل، والذي جرى تمديده لاحقًا لثلاثة أسابيع إضافية. 

ووفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 14 شخصًا، بينهم طفلان، في مناطق جنوبية.

ويعكس هذا التصعيد تزايد الضغوط على اتفاق التهدئة، الذي بات مهددًا في ظل استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين، رغم المساعي الدولية لاحتواء التصعيد.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الوضع الميداني لا يزال هشًا، مع احتمالات قائمة لتدهوره في أي لحظة، ما يعقّد الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لمحادثات أوسع.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد مستمر منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل و“حزب الله” في أعقاب التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، حيث تحوّل جنوب لبنان إلى ساحة اشتباك غير مباشر ضمن صراع أوسع في المنطقة.

وفي محاولة لاحتواء التصعيد، أعلنت الولايات المتحدة في 16 أبريل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، قبل أن يتم تمديده لاحقًا لثلاثة أسابيع، بهدف إفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة.

ورغم ذلك، لم تنجح التهدئة في وقف الخروقات الميدانية، إذ استمرت الضربات المتبادلة بين الجانبين، ما أبقى الوضع على درجة عالية من التوتر، في ظل غياب آليات واضحة لضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، واستمرار التعقيدات المرتبطة بالمشهدين الإقليمي والداخلي في لبنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق