القيعي يكشف: أعراض صامتة تنذر بارتفاع السكر في الدم

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خطر يتسلل بصمت في حياتنا اليومية ،في ظل تسارع نمط الحياة وزيادة الاعتماد على العادات الغذائية غير المتوازنة، يبرز ارتفاع السكر في الدم كأحد أكثر المشكلات الصحية انتشارًا، خاصة أنه قد يتطور لسنوات دون أن يلاحظه المصاب.

فالخطر الحقيقي لا يكمن فقط في ارتفاع مستوى السكر، بل في طبيعته الصامتة التي تخدع الكثيرين وتؤخر التشخيص حتى تتفاقم الحالة.

خبير يحذر: لا تتجاهل إشارات جسمك

ومن جانبة ،حذر الدكتور معتز القيعي من إهمال العلامات المبكرة التي يرسلها الجسم، مؤكدًا أن هذه الإشارات قد تبدو عادية في البداية، لكنها تحمل دلالات صحية خطيرة.

وأوضح أن كثيرًا من الأشخاص يربطون هذه الأعراض بالإجهاد أو ضغوط الحياة، ما يؤدي إلى تأخير اكتشاف المشكلة وزيادة احتمالات المضاعفات.

أعراض صامتة تستدعي الانتباه

أشار أخصائي التغذية العلاجية إلى مجموعة من المؤشرات التي يجب التعامل معها بجدية، أبرزها:

الشعور بالعطش المستمر رغم شرب الماء
إرهاق وتعب غير مبرر طوال اليوم
زغللة مفاجئة أو ضعف في الرؤية
كثرة التبول بشكل ملحوظ
الشعور بالجوع سريعًا بعد الأكل
بطء التئام الجروح

وأكد أن تكرار عرض واحد أو ظهور أكثر من عرض معًا يستوجب إجراء الفحوصات فورًا دون تأجيل.

لماذا تتفاقم المشكلة؟

يرى الخبراء أن تجاهل هذه الأعراض يؤدي إلى تطور الحالة تدريجيًا، خاصة مع غياب المتابعة الدورية.

وفي كثير من الحالات، يتم اكتشاف المرض بالصدفة، ما يعكس خطورة الاعتماد على الإحساس فقط دون إجراء التحاليل.

أسلوب الحياة.. خط الدفاع الأول

شدد الدكتور معتز القيعي على أن التحكم في مستوى السكر يبدأ من نمط الحياة، وليس من الدواء فقط، مشيرًا إلى أن الالتزام بعادات صحية يمكن أن يغير مسار المرض بالكامل.

ومن أبرز التوصيات:
الابتعاد عن السكريات والمشروبات الغازية
تقليل النشويات خاصة ليلًا
ممارسة المشي يوميًا لمدة 30 دقيقة
الاعتماد على البروتين والخضروات
الحفاظ على وزن صحي
تنظيم النوم وتقليل التوتر

المتابعة المبكرة تحمي من المضاعفات

هذا وقد أوضح القيعي أن الكشف المبكر يساهم في تجنب مضاعفات خطيرة، مثل:
مشاكل الأعصاب
ضعف النظر
أمراض القلب
أمراض الكلى

مؤكدًا أن الفحوصات الدورية ضرورة خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من السمنة وقلة النشاط.

رسالة طبية هامة

ارتفاع السكر في الدم ليس مرضًا مفاجئًا، بل يبدأ بإشارات بسيطة قد تمر دون انتباه.

لكن الفارق الحقيقي يصنعه الوعي والالتزام.

حافظ على نمط حياة صحي، راقب جسدك جيدًا، ولا تنتظر حتى تتحول الأعراض الصامتة إلى أزمة حقيقية
لأن الاكتشاف المبكر ليس رفاهية، بل ضرورة للحياة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق