تقدّم النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، بخالص التهاني إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى رجال القوات المسلحة، وإلى جموع الشعب المصري، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، مؤكدًا أن هذا اليوم سيظل شاهدًا على قوة الإرادة الوطنية وقدرة الدولة المصرية على حماية مقدراتها وصون ترابها.
ونوّه النائب إلى أن ذكرى تحرير سيناء تتزامن مع مرحلة تاريخية تشهد فيها الدولة المصرية بناء الجمهورية الجديدة، التي تقوم على أسس التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية، مشددًا على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج بروح الانتصار ذاتها.
وأوضح النائب أن استعادة سيناء لم تكن مجرد انتصار عسكري أو دبلوماسي، بل كانت لحظة فارقة أعادت صياغة الوعي الوطني ورسخت مفاهيم الانتماء والتلاحم بين الشعب ومؤسساته، مشيرًا إلى أن بطولات القوات المسلحة ستظل مصدر إلهام للأجيال في مواجهة التحديات وبناء المستقبل.
نقلة نوعية في مختلف القطاعات
وأضاف أن الدولة المصرية، في ظل القيادة السياسية الحالية، نجحت في تحويل سيناء من ساحة للصراع إلى منصة للتنمية الشاملة، من خلال إطلاق مشروعات قومية عملاقة تستهدف إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها البنية التحتية وشبكات الطرق والأنفاق التي عززت الربط بين سيناء ووادي النيل، بما يدعم خطط الاستثمار ويخلق فرص عمل حقيقية.
وأشار "رشدان" إلى أن الاهتمام بتنمية سيناء لم يقتصر على المشروعات الاقتصادية فقط، بل امتد ليشمل تطوير الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وإسكان، إلى جانب تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز مشاركتها في جهود التنمية، بما يحقق مفهوم التنمية المتكاملة ويضمن استدامتها.
وأكد أن تعمير سيناء يمثل أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، لافتًا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف استغلال الإمكانات الواعدة للمنطقة، وتحويلها إلى مركز جذب استثماري وسياحي يدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب بيانه بالتأكيد على ثقته في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة البناء، داعيًا إلى استلهام روح السادس من أكتوبر في مواجهة التحديات الراهنة، والعمل يدًا بيد من أجل رفعة الوطن واستقراره، وأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا.

















0 تعليق