شهدت مكتبة المتحف المصري بالقاهرة، دوة ثقافية استثنائية ضمن سلسلة ندوات "حكاية كتاب" التي أطلقتها مكتبة المتحف، ناقشت مذكرات الطبيب "سيدني سميث" في كتابه الشهير "قارئ الجثث".
وقد تميزت الفعالية، التي أدارها المخرج والكاتب سامح سند وحاور فيها مترجم الكتاب الكاتب الصحفي مصطفى عبيد، بفتح آفاق جديدة لقراءة تاريخ مصر الملكية من خلال عدسة الطب الشرعي وأشهر القضايا الجنائية التي غيرت مجرى التحقيقات في ذلك العصر.
حضور نخبة من القامات الفكرية والإعلامية والسياسية
وقد ازداد اللقاء ثراء بحضور نخبة من القامات الفكرية والإعلامية والسياسية، حيث شارك في الندوة النائب طارق تهامي عضو مجلس الشيوخ السابق والكاتب الصحفي، والكاتبة والناقدة الفنية حنان أبو الضياء، وجيهان الغرباوي مدير تحرير الأهرام. كما شهدت القاعة حضورا مميزا لكل من الروائية والكاتبة الصحفية بجريدة الأخبار سمر نور، والمستشار والروائي عاصم الفولي، والمخرج محمد علام، مما أضفى صبغة نقدية وأدبية رفيعة المستوى على المناقشات.
تفاعل الجمهور في الجزء الختامي بأسئلة عميقة حول الترجمة والوقائع التاريخية
وفي الجزء الختامي من الندوة، فتح باب النقاش أمام الجمهور الذي تفاعل بحماس لافت، حيث طرح الحاضرون مجموعة من الأسئلة العميقة حول كواليس ترجمة الكتاب وكيفية الربط بين الوقائع التاريخية والأساليب العلمية الحديثة. وقد أجاب الضيوف باستفاضة عن كافة الاستفسارات، موضحين القيمة الإنسانية والتاريخية التي يقدمها الكتاب، ليتحول اللقاء إلى حلقة وصل معرفية فريدة بين الخبراء والجمهور.
دور المتحف التنويري واستمراره في تقديم الفعاليات النوعية
تأتي هذه الندوات في إطار الدور التنويري والاجتماعي الذي يضطلع به المتحف المصري بالقاهرة، وحرصه الدائم على فتح آفاق جديدة للتواصل بين الجمهور والكنوز الثقافية والأدبية المرتبطة بتاريخنا العريق. ويؤكد المتحف استمراره في تقديم مثل هذه الفعاليات النوعية التي تساهم في إثراء المشهد الثقافي، معربا عن تقديره لكل من شارك وحضر، ومرحبا بالجميع دائما في رحاب هذا الصرح التاريخي العظيم بميدان التحرير.

















0 تعليق