كشف تقرير لـ موقع الذهب العالمي، اليوم الجمعة، أن سوق الذهب العالمي يشهد اليوم حالة من الحذر الشديد في تداولات الجمعة 24 أبريل 2026، وذلك مع ترقب صدور بيانات جامعة ميشيجان لتوقعات التضخم.
وتأتي تلك البيانات في توقيت حرج، حيث تمثل آخر المؤشرات الاقتصادية المؤثرة قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر عقده في 28-29 أبريل 2026.
ضغوط التضخم المتصاعدة
بحسب تقرير مجلس الذهب العالمي، فإن الأسواق تراقب بقلق قفزة توقعات التضخم لعام واحد، والتي ارتفعت من 3.8% في مارس إلى 4.8% في أبريل؛ بسبب تبعيات الحرب بالشرق الأوسط وأن هذا الارتفاع الحاد، مدفوع بزيادة أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة، حيث يضع الذهب في موقف معقد.
بينما يمثل الذهب أداة للتحوط من التضخم، فإن التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة (بين 3.5% و3.75%) لكبح هذا التضخم ترفع من "تكلفة الفرصة البديلة" لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدا مجز للمستثمرين.
سيولة السوق وسلوك المستثمرين
أشار المجلس في تقريره إلى أن تزايد التذبذب في الذهب مطلع عام 2026 دفع بعض المستثمرين لتسييل مراكزهم لتوفير السيولة، وهو ما يفسر الضغط البيعي الحالي.
كما رصد المجلس خروج تدفقات من صناديق المؤشرات المتداولة العالمية، خاصة مع قوة الدولار الأمريكي الذي استمد دعمه من تراجع احتمالات خفض الفائدة القريب إلى ما دون 20%.
الطلب المؤسسي كحائط صد
ولفت إلى أنه رغم الضغوط السعرية قصيرة الأمد التي قد تفرضها بيانات اليوم، يرى مجلس الذهب العالمي أن "الأساسيات" تظل قوية، حيث كشف مسح البنوك المركزية أن 43% من المصارف تخطط لزيادة احتياطياتها من الذهب في 2026، وهو ما يوفر دعم هيكلي للأسعار فوق مستويات الدعم الفنية الحرجة (نحو 4684 دولار للإونصة ).
وشدد التقرير على أن بيانات جامعة ميشيجان اليوم ستحدد "النبرة" التي سيدخل بها الذهب اجتماع الفيدرالي الأسبوع المقبل، فإذا جاءت التوقعات أعلى من المتوقع، قد يختبر الذهب مستويات دعم أدنى، أما في حال تراجعها، فقد يجد المعدن فرصة لالتقاط الأنفاس ومعاودة اختبار مستويات الـ 4900 دولار.
اقرأ أيضاً:
مجلس الذهب: خسائر المعدن النفيس بلغت 93.8 دولار منذ اندلاع حرب إيران
تراجع أسعار تداولات الذهب الآجلة والفورية بالسوق الآسيوي
مع عودة التوترات.. تراجعات طفيفة بتعاقدات الذهب الآجل والفوري بالسوق الآسيوي

















0 تعليق