تشهد بعض القرى بمركز الداخلة في محافظة الوادي الجديد حالة من القلق بين الأهالي، بسبب وجود عدد من المنازل القديمة والمتهالكة، التي باتت تمثل خطرًا حقيقيًا على حياة المواطنين، خاصة بعد تعرض أجزاء منها للانهيار بشكل متكرر خلال الفترة الأخيرة.
وأكد عدد من الأهالي أن هذه المنازل، والتي شُيدت منذ سنوات طويلة باستخدام الطوب اللبن وأسقف الجريد، أصبحت غير صالحة للسكن، بعد أن تركها أصحابها لفترات طويلة دون صيانة أو ترميم، ما أدى إلى تآكل جدرانها وضعف هياكلها، لتتحول إلى مصدر تهديد يومي للمارة وسكان المناطق المجاورة.
وقال سمير حسن، أحد أهالي مركز الداخلة، إن قرية الجديدة تضم عددًا من هذه المنازل المهجورة التي أصبحت مأوى للحيوانات الضالة والحشرات والزواحف، مشيرًا إلى أن بعضها يقع على طرق فرعية يستخدمها الأهالي بشكل يومي، ما يزيد من خطورة الموقف، خاصة مع تساقط أجزاء منها بشكل مفاجئ.
وأضاف أن غياب الصيانة وترك هذه المنازل دون تدخل ساهم في تفاقم الأزمة، حيث تتعرض أجزاء منها للانهيار بشكل تدريجي، ما قد يؤدي إلى وقوع حوادث جسيمة في أي وقت، مطالبًا بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع هذه المباني.
من جانبه، أشار أحمد صالح إلى أن هذه المنازل تمثل خطرًا مباشرًا على الأطفال، نتيجة انتشار الحشرات والزواحف السامة مثل الثعابين والعقارب داخلها، وهو ما يهدد سلامة الأهالي، خاصة في المناطق القريبة منها.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة حصر هذه المنازل واتخاذ الإجراءات اللازمة وإزالتها، حفاظًا على أرواح المواطنين، وضمان سلامة الطرق والمناطق السكنية المحيطة.
وتسلط هذه الأزمة الضوء على أهمية التعامل الجاد مع ملف المباني المتهالكة، من خلال وضع خطط عاجلة لإزالتها، بما يضمن توفير بيئة آمنة للمواطنين داخل قرى ومدن الوادي الجديد.


















0 تعليق