اختُتمت بمحافظة أسوان فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “كوما وايدى.. حدوتة زمان للأطفال”، في احتفالية مميزة شهدت حضور الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، إلى جانب قيادات تنفيذية وثقافية، وذلك على مسرح فوزي فوزي الصيفي.
وجاءت مشاركة رئيس الجامعة في إطار دعم المؤسسة الأكاديمية للأنشطة الثقافية التي تستهدف بناء شخصية الطفل وتنمية وعيه الفني، حيث تم تكريم الفائزين في مختلف فئات المهرجان التي ركزت على الإبداع السينمائي للأطفال، وخاصة المرتبط بالتراث والهوية المحلية.
ويُعد المهرجان الذي نظمته مؤسسة “كوما وايدى للفنون والتراث”، أول منصة من نوعها بأسوان تُعنى بسينما الطفل، حيث جمع بين التدريب العملي من خلال الورش المتخصصة، والتنافس الإبداعي عبر مسابقة الأفلام، بما أتاح للأطفال فرصة التعبير عن رؤيتهم الفنية بأساليب مبتكرة.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت،أن مشاركة جامعة أسوان في هذا الحدث الثقافي المتميز تعكس إيمان الجامعة بأهمية الاستثمار في عقول النشء، مشيرًا إلى أن دعم سينما الطفل يمثل ركيزة أساسية لبناء وعي ثقافي وفني متكامل لدى الأجيال الجديدة.
وأضاف أن مثل هذه المبادرات تسهم في اكتشاف المواهب المبكرة وتنميتها، وربط الأطفال بتراثهم وهويتهم الوطنية بأساليب إبداعية حديثة، مؤكدًا حرص الجامعة على مواصلة دعمها لكافة الفعاليات التي تعزز الوعي الثقافي وترسخ قيم الانتماء.
وأضاف "نصرت" أن هذه الفعاليات تمثل رافدًا مهمًا لتعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال، وتسهم في إعداد جيل قادر على التعبير عن ذاته وصون تراثه، مشددًا على استمرار دعم جامعة أسوان لمثل هذه المبادرات النوعية التي تخدم المجتمع وتدعم التنمية الثقافية المستدامة.
وكان قد استقبل الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، وفد لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، وذلك لبحث آليات تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي داخل كلية التمريض بالجامعة، وتمهيدا لبدء الدراسة ببرنامج البكالوريوس التخصصي في التمريض،والذي يضم الدكتورة حنان محمد ترك،عميد كلية التمريض بجامعة الزقازيق وعضو لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات،والدكتورة منال فاروق، عميد كلية التمريض بجامعة بدر بأسيوط وعضو اللجنة، والدكتورة جيهان السيد، عميد كلية التمريض بجامعة لوتس بالمنيا وعضو اللجنة.
وجاء ذلك بحضور الدكتورة انتصار جاد المولي، وكيل كلية التمريض بجامعة أسوان لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة إيمان محمود وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة بشرى مصطفى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن كلية التمريض تمثل ركيزة أساسية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم خدمات صحية متميزة.
وأضاف "نصرت" أنهم يحرصون على فتح قنوات تواصل مستمرة مع لجان القطاع والمجلس الأعلى للجامعات، بما يسهم في تحديث البرامج التعليمية وفقًا لأحدث المعايير الأكاديمية، وتحقيق التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، وذلك خاصة بعد تطوير البنية التحتية لكلية التمريض وافتتاح 11 معمل علمي تطبيقي لتدريب الطلاب وقاعتين تدريس بمقر الكلية بالحرم الجامعي بمدينة أسوان الجديدة.
ويأتي برنامج البكالوريس التخصصي في التمريض هو أحد المسارات التعليمية المعتمدة وفق لائحة موحدة صادرة عن المجلس الأعلى للجامعات، ويهدف إلى إعداد كوادر تمريضية مؤهلة علميًا وعمليًا في مجالات تخصصية دقيقة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الصحي.
ويعد البرنامج مسارًا أكاديميًا وتطبيقيا يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب الإكلينيكي المكثف، بما يسهم في رفع كفاءة الخريجين وتحسين جودة الرعاية الصحية. والذي يتيح فرصة الالتحاق به للفئات التالية،الحاصلون على دبلوم المعاهد الفنية للتمريض، الحاصلون على الثانوية العامة (شعبة علمي علوم).
وأعربت الدكتورة حنان محمد ترك، رئيس اللجنة وعميد كلية التمريض بجامعة الزقازيق وعضو لجنة قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، عن تقديرها لحسن الاستقبال، مؤكدة أن الزيارة تأتي في إطار دعم كليات التمريض على مستوى الجامعات المصرية، وأننا نستهدف من خلال هذه الزيارات الوقوف على واقع العملية التعليمية والعمل علي تقديم الدعم الفني والأكاديمي اللازم، بما يحقق جودة التعليم ويعزز من كفاءة خريجي كليات التمريض.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة انتصار جاد المولي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن الكلية تعمل وفق خطة تطوير شاملة تستهدف تحديث المناهج الدراسية ورفع كفاءة التدريب الإكلينيكي، مشيرة إلى أن التعاون مع لجنة القطاع يمثل دعمًا مهمًا لتحقيق هذه الأهداف، مضيفة أننا نسعى إلى إعداد خريج متميز يمتلك المهارات العلمية والعملية، وقادر على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا. ودوليًا، كما يأتي فتح برنامج البكالوريوس التخصصي في التمريض بمحافظة أسوان في إطار حرص الكلية على التيسير على الطلاب، خاصةً العاملين منهم في المستشفيات، حيث يتيح لهم استكمال دراستهم داخل المحافظة دون الحاجة إلى الانتقال إلى محافظات أخرى بعيدة. ويسهم ذلك في تقليل الأعباء المادية والاجتماعية، مع تمكينهم من التوفيق بين الدراسة والعمل، بما ينعكس إيجابيًا على تطوير أدائهم المهني ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمرضي بالمستشفيات.
وأكد الحضور أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين كليات التمريض ولجنة القطاع، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم التمريضي وتحقيق رؤية الدولة في تطوير المنظومة الصحية.
وشملت الزيارة مبني كلية التمريض برمز الصداقة بالسد العالي وايضا متابعة إمكانيات الكلية اللوجستية والبشرية بالحرم الجامعي بمدينة أسوان الجديدة للوقوف علي جودة العلمية التعليمية بالكلية والعمل علي تطبيق برامج تعليمية حديثة.












0 تعليق