أشرف سنجر: واشنطن وطهران تتجهان نحو التهدئة.. والمفاوضات مرهونة بعقبات داخلية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن فرص المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تبدو مستبعدة في المرحلة الحالية، في ظل غياب الدعم الداخلي الأمريكي والدولي لأي تصعيد قد يهدد استقرار الاقتصاد العالمي.

وأوضح “سنجر” في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشهد لا يقتصر على طرفي الأزمة فقط، بل يشهد حضورًا مؤثرًا لـالصين، في وقت يسعى فيه دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل التوازنات الدولية بما يخدم المصالح الأمريكية، مستفيدًا من توترات الخليج للتأثير على أسواق الطاقة.

وأشار إلى وجود توجه داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري نحو إنهاء حالة التوتر، إلا أن ترامب يضع شروطًا تتعلق بالحفاظ على ما وصفه بـ"الهيبة الأمريكية"، ما قد يعقد مسار التفاوض.

وفيما يتعلق بالملفات العالقة، كشف سنجر عن مطالب إيرانية بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من الأرصدة المجمدة، مقابل طرح أمريكي بإمكانية الإفراج عن 20 مليار دولار فقط، إلى جانب مقترحات بنقل اليورانيوم المخصب إلى باكستان كجزء من تسوية محتملة.

وأكد على أن التحدي الأكبر أمام أي اتفاق لا يكمن فقط في القضايا الخارجية، بل في التباينات الداخلية داخل كل من واشنطن وطهران، حيث تلعب التيارات السياسية المختلفة دورًا حاسمًا في تحديد مسار المفاوضات ومستقبل العلاقات بين البلدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق