أثار مقطع مصوّر يوثّق قيام جندي إسرائيلي بتحطيم مجسّم للسيد المسيح في بلدة دبل جنوب لبنان موجة استنكار واسعة، وسط تساؤلات بشأن تداعيات الحادثة في منطقة تشهد توترات متصاعدة رغم سريان وقف إطلاق النار.
وأظهرت الصورة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي الجندي وهو يضرب التمثال بمطرقة ثقيلة، في مشهد أثار غضبًا شعبيًا وانتقادات حادة، لا سيما في الأوساط الدينية.
وأفادت وسائل إعلام بأن الحادثة وقعت في بلدة دبل المسيحية القريبة من الحدود، وهو ما أكدته البلدية المحلية، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
جيش الاحتلال يحقق في الحادث
وفي رد أولي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ تدقيقًا في الواقعة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابساتها أو الإجراءات المحتملة بحق الجندي، ما زاد من حدة الانتقادات بشأن غياب الشفافية والمساءلة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أمني معقّد تشهده المنطقة منذ تصاعد المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، عقب إطلاق صواريخ دعمًا لإيران في مارس الماضي، وما تبعه من عمليات عسكرية واسعة وتوغلات برية في الجنوب.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة في مناطق حدودية، ما يبقي التوتر قائمًا ويزيد من حساسية أي حادثة ميدانية ذات طابع ديني أو رمزي في المنطقة.
وسبق، وقال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الأحد، إن وقف إطلاق النار في لبنان يبعث على الأمل ويمثل "ارتياحًا للشعب اللبناني".
وأضاف بابا الفاتيكان، في كلمة ألقاها في ختام القداس الذي أقيم داخل ساحة في كيلامبا في أنجولا: "أشجع أولئك الذين التزموا بالسعي إلى إيجاد حل دبلوماسي على مواصلة محادثات السلام حتى تصبح نهاية الأعمال العدائية في جميع أنحاء الشرق الأوسط دائمة"،ٍ مؤكدًا أنه يصلي من أجل إنهاء دائم للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
















0 تعليق