شبكة طرق عصرية بلغة الأرقام.. مبادرة «حياة كريمة» تنهي عزلة القرى وتربط الريف بالمدن

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" إنجازاتها الميدانية غير المسبوقة بلغة الأرقام في قطاع الطرق والكباري، والذي يمثل الشريان الحيوي لربط قرى ونجوع الريف المصري بالمراكز والمدن وإنهاء عقود طويلة من العزلة الجغرافية والتهميش، حيث تستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى إحداث طفرة شاملة في البنية التحتية لشبكات النقل البري في ١٤٧٧ قرية، بتكلفة استثمارية تتجاوز ٤٠ مليار جنيه.

وتكشف المؤشرات عن معدلات إنجاز قياسية تضمنت رصف وتمهيد أكثر من ١٥ ألف كيلومتر من الطرق الرئيسية والفرعية، مما يساهم بشكل مباشر في تيسير حركة تنقل المواطنين ونقل البضائع والمحاصيل الزراعية، وتقليل الحوادث اليومية التي كانت تحصد أرواح الأبرياء بسبب سوء حالة الطرق الترابية القديمة، ولم تقتصر الأعمال الإنشائية على الرصف فقط، بل شملت إنشاء وتطوير وإحلال أكثر من ١٠٠٠ كوبري صغير أعلى الترع والمصارف المائية لتسهيل حركة المرور وتوفير ممرات آمنة للمشاة والسيارات.

بالإضافة إلى تدعيم الطرق بآلاف العلامات الإرشادية والتحذيرية وأعمدة الإنارة لضمان أعلى معايير السلامة والأمان، كما أسهمت هذه المشروعات القومية العملاقة في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل للعمالة الفنية وسائقي المعدات الثقيلة من أبناء المحافظات.

وتأتي أهمية هذا القطاع في كونه المحرك الأساسي لنجاح باقي محاور المبادرة، حيث يسهل وصول قوافل الإغاثة والمواد الطبية والغذائية، ويشجع الاستثمارات المحلية على إقامة مشروعات صناعية وزراعية داخل القرى لتوفر البنية التحتية اللازمة للنقل واللوجستيات.

لتؤكد هذه الإحصائيات والأرقام الموثقة أن الدولة المصرية تمضي بخطى واثقة نحو تأسيس شبكة طرق ريفية حديثة ومستدامة، ترتقي بمستوى جودة الحياة، وتدعم مسارات التنمية الاقتصادية الشاملة، وتضمن حق المواطن البسيط في تنقل آمن ولائق يعكس الوجه الحضاري للجمهورية الجديدة.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق