اضطر رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، إلى دحض انتقاد جديد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا مجددًا عدم تلقي أي طلبات مباشرة من الولايات المتحدة - الحليف الأهم لأستراليا - للحصول على دعم عسكري في الشرق الأوسط، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
وبينما اتفق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، صرح ترامب في واشنطن بأن أستراليا لم تُقدم أي مساعدات عسكرية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
ترامب "غير راضٍ عن أستراليا" مع استمرار أزمة هرمز
وقال الرئيس الأمريكي:"لستُ راضيًا عن أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك. لم تكن حاضرة فيما يتعلق بمضيق هرمز. لذا، لستُ راضيًا. لستُ راضيًا عنهم".
رد ألبانيز "إن الإدارة الأمريكية لم تطلب أي مساعدة إضافية في المنطقة".
ونقلت "أسوشيتد برس" الأسترالية عن رئيس الوزراء قوله للصحفيين يوم الجمعة: "لم ترد أي طلبات جديدة على الإطلاق، بل إن الرئيس ترامب نفسه أكد أنه يتولى هذا الأمر، وأوضح موقفه جليًا. لم يطرأ أي تغيير.مهمتي هي التواصل البناء مع الإدارة الأمريكية. هذا ما نفعله".
نشرت أستراليا طائرة استطلاع من طراز E-7A Wedgetail في الشرق الأوسط، استجابة لطلب من دول الخليج لتوفير الحماية من الهجمات الصاروخية.
وصرح رئيس الوزراء بأن الموقف الأسترالي من الحرب ثابت.
وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
كما رحب ألبانيز بتطورات اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا يوم الجمعة بتوقيت شرق أستراليا، بعد وساطة أمريكية.
وقال:"ندعو جميع الأطراف إلى الموافقة على وقف إطلاق النار هذا والالتزام به. هذا ما نتطلع إليه. نريد خفض التصعيد. نريد فتح مضيق هرمز. نريد حرية الملاحة التي تُعد بالغة الأهمية للتجارة العالمية التي نعتمد عليها جميعًا في جميع أنحاء العالم".
وقال المتحدث باسم المعارضة لشؤون الدفاع، جيمس باترسون، إن العلاقة بين الولايات المتحدة وأستراليا يجب أن تحظى بالأولوية، على الرغم من انتقادات الرئيس.
وصرح لإذاعة "ABC" بأن:"الحقيقة هي أنه رئيس أهم حلفائنا، وسيظل كذلك للسنوات الثلاث المقبلة. لذا، فهذه علاقة مهمة تتطلب إدارة فعالة".


















0 تعليق