استقبل المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، بمقر المجلس اليوم، رادو الأمير بدولة رومانيا والوفد المرافق له والذي يقوم بزيارة رسمية إلى مصر تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وخلال اللقاء، رحّب المستشار عصام فريد بالوفد الروماني، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والتى تمتد لأكثر من 120 عامًا، مؤكدًا حرص الدولة على تطوير هذه العلاقة في مختلف المجالات.
وشدد "فريد" على موقف مصر الواضح بشأن الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران والمتمثل في الدعوة للسلام الدائم انطلاقًا من قناعتها بعدم جدوى الحلول العسكرية، وحرصها على تغليب الحوار كخيار أساسي، بما يعكس دور مصر الفاعل في دعم الاستقرار والحفاظ على أمن المنطقة.
فرض سياسة الأمر الواقع
و ثمن رئيس الشيوخ موقف رومانيا من السد الأثيوبي، مؤكدًا موقف مصر الداعم لجهود التنمية مع عدم الإضرار بمصالح دولتى المصب، نظرا لاعتماد مصر بشكل رئيسي على نهر النيل، ورفضها القاطع لمحاولات الجانب الإثيوبي من فرض سياسة الأمر الواقع من خلال الاستمرار بمعايير المليء والتشغيل الخاصة بالسد الإثيوبي، التي لا تستند لأي معايير قانونية أو فنية.
من جانبه، أعرب أمير رومانيا عن سعادته بزيارة مصر، مؤكدًا تقديره لحفاوة الاستقبال، ومشيدًا بالدور الإقليمي والدولي الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار والتنمية بالمنطقة.
إعادة الاستقرار والإعمار لقطاع غزة
كما ثمن "رادو" الدور المصري الكبير في إعادة الاستقرار والإعمار لقطاع غزة، حيث أكد أن رومانيا تعترف بدولة فلسطين منذ أكثر من 40 عامًا، حيث قدمت الكثير لقطاع غزة من استضافة للمصابين وتوفير الدعم المؤسسي للسلطة في رام الله بالإضافة إلى المساعدة في إعادة إعمار عدد من المدارس في قطاع غزة.
كما أثنى على الجهود التي تقوم بها مصر مع تركيا وباكستان في ايقاف الحرب حيث أشار إلى أن الحرب تدمر الشعوب ويجب أن تتوقف.
وفي ختام الزيارة، وجه "رادو" الشكر لمصر على المساعدة في استعادة المواطنين الرومانيين من قطاع غزة وإسرائيل والسودان خلال النزاعات المتواجدة بتلك المناطق.
حضر اللقاء اللواء آحمد العوضى ٫ المستشار فارس سعد وكيلا المجلس، الدكتور محمد كمال رئيس لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، المستشار عمرو يسرى المستشار القانونى لرئيس مجلس الشيوخ، السفيرة هبة زكى مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية وسفيرة رومانيا بالقاهرة.


















0 تعليق