أعلنت وحدة السكان بمدينة مرسي مطروح توقيع الكشف الطبي المجاني على رواد المركز التكنولوجي والعاملين بالمدينة، استفاد منها أكثر من 300 فرد ضمن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، علي مدار يومين، في اطار توفير الرعاية الصحية وقائية شاملة ومجانية للمواطنين والعاملين بالجهاز الاداري للدولة تحت رعاية اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ مطروح.
وأوضح اللواء محمد رجب رئيس مركز ومدينة مرسي مطروح ان المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي استهدفت المواطنين فوق سن 40 عامًا، بالإضافة إلى أعمار سنية من سن 30 عامًا ممن لديهم تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، لضمان الاكتشاف المبكر وتقديم رعاية صحية عالية الجودة دون أي تكاليف.
وشملت الفحوصات قياس ضغط الدم، مستويات السكر العشوائي والتراكمي، نسب الدهون بالدم، وظائف الكلى، ومؤشر كتلة الجسم، مع تقديم جلسات توعية فعالة حول عوامل الخطورة، وبرامج متابعة دورية مخصصة حسب نتائج الفحص الأولي، مما يساهم في تعزيز الوعي الصحي ومنع تطور المضاعفات.
وأكد رئيس مركز ومدينة مرسي مطروح، أن الحالات المكتشف إصابتها بارتفاع ضغط الدم أو السكري تحصل على الأدوية شهريًا مجانًا من الوحدة الصحية ذاتها، بينما تُحال الحالات التي تحتاج تدخلًا متخصصًا فورًا إلى المستشفيات لاستكمال العلاج على نفقة الدولة، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر الفشل الكلوي المزمن ويحافظ على جودة حياة المرضى.
وأشار "رجب" إلى أن المبادرة تعتمد على أحدث الإرشادات العالمية التي أعدتها لجنة علمية مشتركة بين الوزارة ومنظمة الصحة العالمية، مع تدريب مستمر للأطقم الطبية على أجهزة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وإحالة الحالات المؤكدة مباشرة إلى المستشفيات لتلقي العلاج الكامل، مما يعكس التكامل بين الرعاية الأولية والمتخصصة.
وناشد محمد صابر مدير وحدة السكان بمدينة مرسى مطروح المواطنين والعاملين المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري، أو من لديهم تاريخ عائلي لهذه الأمراض، بالتوجه فورًا إلى أقرب وحدة صحية للاستفادة من خدمات المبادرة مجانًا، مؤكدًا أن الكشف المبكر يُعد السبيل الأمثل لتجنب المضاعفات الخطيرة، وأن صحة المواطنين تمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، مع التأكيد على استمرار المبادرة وتوسعها لتشمل المزيد من المواطنين بكل كفاءة وفعالية.

















0 تعليق