أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي ضرب جسر القاسمية فوق نهر الليطاني، ودمره بالكامل، ويأتي ذلك بالتزامن مع المحادثات الإسرائيلية- اللبنانية التى جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن.
تحطيم كامل للجسر
وذكرت الوكالة اللبنانية، بشن إسرائيل غارتين متتاليتين استهدفتا جسر القاسمية، وهو الممر المتبقي الذي يربط منطقة صور بمدينة صيدا، ما أسفر عنه تدمير كلي للجسر.
كما أكد مسؤول أمني رفيع المستوى لوكالة رويترز، إن الهجوم أدى إلى قطع آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد، مشيراً إلى أن الضربة أدت إلى تحطيم الجسر ولم تترك أي إمكانية لإصلاحه.
هذا، وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، بمقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين بجروح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن عدة غارات نُفذت في الساعة الماضية، بما في ذلك غارة قرب قرية قاسمية أسفرت عن إصابة 15 شخصاً، وأخرى أسفرت عن مقتل سائق دراجة نارية في نفس المنطقة.
أصدر الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة تحذيرات متكررة للمدنيين في جنوب لبنان لإخلاء المناطق الواقعة شمال نهر الزهراني، والذي يقع شمال نهر الليطاني.
سبق لإسرائيل أن استهدفت الجسر في 23 مارس ، متهمة حزب الله باستخدامه لنقل عناصر وأسلحة إلى جنوب البلاد.
تشريد 1.2 مليون في لبنان
وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في لبنان، وشردت نحو 1.2 مليون شخص. كما شنّ الجيش الإسرائيلي غزواً برياً في جنوب لبنان، ساعياً إلى السيطرة على المزيد من الأراضي وإنشاء ما يسميه "منطقة عازلة".
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، قال نتنياهو إنه أمر الجيش بتوسيع الغزو في جنوب لبنان باتجاه الشرق.
وقال إن إسرائيل تسعى إلى إجراء مفاوضات مع الحكومة اللبنانية بالتزامن مع حملتها العسكرية ضد حزب الله على أمل نزع سلاح الجماعة وتحقيق "سلام مستدام" مع جارتها الشمالية.
فيما أعلنت الحكومة اللبنانية، التي ليست طرفاً في النزاع، أنها تسعى إلى وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
















0 تعليق