حصل الكاتب الشاعر أحمد فضل شبلول على 356 صوتًا في انتخابات اتحاد كتاب مصر 2026، التي أُجريت يوم الجمعة 10 أبريل الجاري.
وحول رؤيته المستقبلية لاتحاد الكتاب في الفترة المقبلة، وأبرز الملفات العاجلة على جدول أعماله بعد فوزه، تحدث "شبلول" في تصريحات خاصة لـ"الدستور".
وقال "شبلول": أبارك وأهنئ كل الأصدقاء والزملاء الذين حالفهم التوفيق والنجاح في الدورة الجديدة لاتحاد كتاب مصر، وأشكر كل من حضر وصوّت لصالح مرشحيه، مشيرًا إلى أن عدد المصوّتين كان الأكبر في تاريخ الاتحاد منذ إنشائه عام 1975 وحتى الآن.
مجلس غير متجانس
واستدرك: لكن هذا التصويت من أعضاء الجمعية العمومية أفرز مجلسًا غير متجانس وغير متوافق، مما سيجعل المشهد أكثر سخونة واضطرابًا مما كان عليه من قبل، فتكثر المشاحنات والملاسنات وسوء الفهم والتأويلات الخاطئة في كثير من الأحيان، وهو ما قد يحوّل كل جلسة إلى حالة من الانفعالات والصخب والجدل، بما يصعب معه الوصول إلى حلول جيدة أو التمسك بقيم التسامح والتفاهم والعمل بما يخدم أعضاء الجمعية العمومية الذين انتخبوا أعضاء المجلس الثلاثين.
وأوضح أن المجلس يحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والتريث والتفكير العقلاني قبل إبداء أي رأي أو اقتراح، لأن بعض الأعضاء قد يتربصون ببعضهم البعض، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي بناءً على خبرته في المجالس السابقة ومتابعته لما كان يحدث من نقاشات تستغرق وقتًا طويلًا في قضايا بسيطة كان يمكن إنجازها في دقائق.
كتلتان متضادتان داخل اتحاد الكتاب
ولفت إلى أن المشهد الحالي يعكس وجود كتلتين متضادتين، إلى جانب تحولات في المواقف مرتبطة بالمصالح الشخصية، وليس بمصلحة الجمعية العمومية أو جموع الكُتاب.
وتوقع كثرة اللجوء إلى جمعيات عمومية طارئة لفض بعض الاشتباكات، باعتبارها السلطة العليا، مع احتمالات الدعوة إلى سحب الثقة من المجلس وإعادة الانتخابات، وهو ما قد يؤدي إلى حالة من الدوران في دائرة مفرغة، مؤكدًا أنه لا يتمنى الوصول إلى هذا السيناريو.
الملف الصحي والمعاشات في الصدارة
واختتم بالتأكيد على أن الملف الصحي سيكون الأكثر إثارة للجدل، إلى جانب ملف المعاشات، وهما من أبرز القضايا التي تهم أعضاء الجمعية العمومية، رغم وجود ملفات أخرى أكثر أهمية تتعلق بمهنة الكتابة ذاتها.
وأضاف: "أتمنى أن يكون ما أتصوره غير صحيح، وأن يجمعنا الله على قلب رجل واحد من أجل الصالح العام، مع التوافق وحسن النية، دون أن يعني ذلك فرض رأي واحد أو ممارسة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، وإنما من خلال احترام رأي الأغلبية والابتعاد عن المتاجرة بالقيم والمبادئ دون تطبيقها على أرض الواقع".


















0 تعليق