كشف مصدر مسؤول بـالأزهر الشريف أن واقعة اختفاء رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي تحظى بمتابعة دقيقة من الجهات المعنية، بالتوازي مع جهود إدارة المستشفى لكشف ملابسات الحادث.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، إن حادث اختطاف الرضيعة يُعد واقعة استثنائية لم تشهدها المستشفيات من قبل، رغم تسجيل ما بين 100 إلى 120 حالة ولادة يوميًا داخل المستشفى.
وأضاف أن الأم تسلمت رضيعتها في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً عقب خروجها من غرفة العمليات، وظلت برفقة والدتها والجدة والخالة داخل إحدى غرف المستشفى لمدة 16 ساعة، قبل اكتشاف الواقعة.
وأشار إلى أن كاميرات المراقبة رصدت خروج سيدة منتقبة تحمل الرضيعة إلى خارج المستشفى، مؤكدًا أن الحادث قيد التحقيق والمتابعة من الجهات المختصة.
ولفت إلى أن مثل هذه الوقائع لم تُسجل من قبل داخل المستشفى، موضحًا أن الحالات التي يتم رصدها أحيانًا تكون على العكس، حيث تترك بعض الأمهات أطفالهن داخل المستشفى، وليس اختطافهم.
وبحسب مستشفى الحسين، فقد تم تسليم الطفلة إلى والدتها عقب الولادة مباشرة بعد التأكد من استقرار حالتها الصحية، إلا أن الأم طلبت من سيدة منتقبة كانت متواجدة معها بالغرفة حمل الطفلة نظرًا لإرهاقها، وهو ما تم في وجود الجدة، التي غادرت لاحقًا لشراء بعض الاحتياجات.
وأكدت إدارة المستشفى استمرار جهودها بالتنسيق مع الجهات المختصة لتتبع الواقعة، والعمل على سرعة التوصل إلى الطفلة وكشف كافة تفاصيل الحادث.















0 تعليق