باحث سياسي يحذر من “مستنقع استراتيجي” بعد فشل مفاوضات إسلام آباد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الباحث السياسي زياد سنكري، إن فشل مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في التصعيد الإقليمي، مشيرًا إلى أن واشنطن تبدو وكأنها دخلت “مستنقعًا استراتيجيًا” نتيجة غياب رؤية واضحة لدى الإدارة الأمريكية، وما وصفه باندفاعات غير مدروسة مرتبطة بضغوط سياسية وإرث من الانتصارات السابقة.

وأوضح سنكري، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن خيار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية يُطرح كبديل لتجنب مواجهة عسكرية برية مباشرة، إلا أن هذا السيناريو يواجه تحديات كبيرة، أبرزها كيفية التعامل مع حركة السفن التابعة لقوى دولية كبرى مثل الصين، وما قد يترتب على ذلك من تعقيد في المشهد الدولي.

وأضاف أن إيران تعتمد في المقابل على استراتيجية “التصعيد التدريجي”، وتمتلك أوراق ضغط إقليمية مؤثرة، من بينها إمكانية تحريك حلفائها في المنطقة، وعلى رأسهم جماعة الحوثي، للعودة إلى التصعيد في حال توسعت العمليات العسكرية ضدها.

وأشار الباحث إلى أن أخطر السيناريوهات يتمثل في احتمال إغلاق كل من مضيق هرمز وباب المندب، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى “كارثة اقتصادية عالمية” ستنعكس على أسواق الطاقة والتجارة الدولية، وربما تمتد تداعياتها إلى الداخل الأمريكي نفسه وإلى الإدارة السياسية في واشنطن.

واختتم سنكري تحليله بالتأكيد على أن استمرار التصعيد دون مسار دبلوماسي واضح قد يدفع المنطقة نحو مواجهة مفتوحة متعددة الأطراف، تتجاوز الإطار الثنائي بين طهران وواشنطن، لتصبح أزمة إقليمية ودولية واسعة النطاق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق