تايم: واشنطن أرادت اختبار القيادة الإيرانية في مفاوضات إسلام أباد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال عدد من الخبراء لمجلة تايم الأمريكية، إن  واشنطن أرادت اختبار ما إذا كانت القيادة الإيرانية، بعد أن شهدت الدمار الذي خلفته ستة أسابيع من الحرب ومقتل مرشدها الأعلى، ستخضع لإرادتها في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها العاصمة الباكستانية اسلام أباد السبت الماضي.

 

إيران لم توافق على عدة "خطوط حمراء" وضعتها إدارة ترامب

صرح مسؤول أمريكي لمجلة تايم بأن إيران لم توافق على عدة "خطوط حمراء" وضعتها إدارة ترامب، بما في ذلك وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم، وتفكيك جميع منشآت التخصيب الرئيسية، وإخراج مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، وأضاف المسؤول أن المفاوضين الإيرانيين لم يوافقوا أيضًا على وقف تمويل الجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة، وعلى فتح مضيق هرمز بالكامل دون فرض رسوم عبور.

المطالب الأمريكية بشأن الملف النووي لم تترك مجالًا لحفظ ماء الوجه للجانب الإيراني

ومن جانبه قال كامران بخاري، الباحث المقيم في مجلس سياسات الشرق الأوسط، وهو مركز أبحاث في واشنطن إن المطالب الأمريكية بشأن الملف النووي لم تترك مجالًا لحفظ ماء الوجه للجانب الإيراني، الذي يعتبر البرنامج النووي مسألة كرامة. 

ورأى أن انسحاب الفريق الأمريكي "انسحاب تقليدي" من استراتيجيات ترامب التفاوضية، وقال بخاري: "لا يمكن للإيرانيين أن يظهروا بمظهر المستسلمين". "مصداقية النظام في الداخل والخارج على المحك."

وقال محمد سعيد، وهو جنرال باكستاني متقاعد برتبة فريق إن قائد الجيش الباكستاني القوي، عاصم منير، يعد عنصرًا أساسيًا في دور بلاده كوسيط. وقد بنى منير علاقة طيبة مع دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه "قائده الميداني المفضل"، لكن منير يعرف أيضًا قيادة الحرس الثوري الإيراني، إذ شغل منصب رئيس المخابرات العسكرية قبل عقد من الزمن.

 باكستان ستواصل نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران

وأوضح "سعيد" أن باكستان ستواصل نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال أن ترد إيران بعرض مضاد بعد التشاور مع بقية القيادة في الداخل، والسعي لعقد اجتماع آخر، وأضاف سعيد: "لم يُعلن أي من الجانبين انتهاء هذه العملية أو توقفها".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق