كشف تقرير مجلس الذهب العالمي عن دور البنوك المركزية العالمية والإقليمية في سوق المعدن الأصفر البراق خلال تعاملات الربع الأول من عام 2026، حيث إعتبره دور إسترايتيجى للبنوك المركزية في سوق الذهب.
السيادة النقدية والذهب - استراتيجية البنوك المركزية 2026
وذكر التقرير المنشور اليوم علي الموقع الرسمي لمجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية تعتبر حاليا المحرك الهيكلي الأهم لسوق الذهب العالمي، حيث انتقل دورها من مجرد "حائز" للمعدن إلى "مشتري مهتم " يسعى لإعادة تشكيل احتياطياته الدولية.
ووفق لسطور تقرير مجلس الذهب العالمي لعام 2026، من المتوقع أن يصل صافي مشتريات القطاع الرسمي إلى حوالي 850 طن هذا العام - تم التعاقد عليهم فعلا وجار التعامل علي تنفيذهم -،وذلك كاستكمال لمسيرة تاريخية بدأت منذ عام 2022 بعد قيام البنوك بعمليات تحوط واسطة في سبائك الذهب.
كيف تحولت سياسات البنوك المركزية وخططهم الإستثمارية في الذهب ؟
كشف التقرير أن دوافع الشراء الاستراتيجية لكل البنوك المركزية لم تعد الشراء لمجرد تحوط من التضخم، بل أصبح أداة لإلغاء الاعتماد على العملة الواحدة، حيث تري البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وبولندا، أن الذهب هو الأصول الوحيدة التي لا تحمل "مخاطر ائتمان" ولا يمكن تجميدها أو مصادرتها في ظل النزاعات الجيوسياسية المتصاعدة.
التحركات الكبري للبنوك المركزية خلال الربع الأول من عام 2026
كشف التقرير عن خطة التحركات التي نفذتها كبري البنوك المركزية عالميا خلال تعاملات الربع الأول من عام 2026 وجاءت علي النحو التالي:
بولندا: برزت كأكبر مشتري أوروبي، حيث أعلنت إستهداف الوصول باحتياطياتها الذهبية إلى 700 طن لتعزيز أمنها القومي المالي.
الصين: واصل بنك الشعب الصيني سلسلة مشترياته للشهر الـ 16 على التوالي، مما ساهم في رفع حصة الذهب في احتياطياته إلى مستويات قياسية.
أفريقيا: دخلت بنوك مركزية جديدة مثل أوغندا وكينيا "سباق الذهب" عبر برامج شراء محلية لدعم العملات الوطنية وتوفير سيولة استراتيجية.
اقرأ أيضا:
تراجع تعاقدات الذهب في السوق الأمريكية بالتزامن مع مفاوضات باكستان
مجلس الذهب العالمي يكشف العلاقة العكسية بين الهند والصين في تداولات المعدن الثمين
تعاقدات الذهب بالسوق الآسيوي تتراجع لليوم الرابع على التوالي

















0 تعليق