قال الدكتور هشام فاروق، مستشار التطوير التكنولوجي بوزارة الاتصالات، إن التعليم والتعليم الصناعي والمهني يعتمد على مؤشرات واضحة، مشيرًا إلى أن التدريب لا يقتصر على إدخال أعداد فقط، بل يخضع لرقابة قوية من وزير الاتصالات رأفت هندي، والمستشارين في الوزارة.
وأضاف "فاروق"، خلال تصريحاته لبرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز" أن جهات عديدة داخل الوزارة تشارك في التدريب مثل معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) ومركز الإبداع، إلى جانب قطاع تنمية المهارات التكنولوجية، موضحًا أن هناك وحدات لقياس مؤشرات التدريب وكفاءة الأداء، والعمل على تنفيذ برامج متكاملة تجمع بين المهارات التكنولوجية والشخصية واللغوية لبناء شخصية متكاملة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على معالجة حالة التشتت لدى الطلاب في مرحلة التعليم الثانوي، ومساعدتهم على اختيار مسارهم المهني بشكل صحيح، لافتًا إلى الإقبال الكبير على المبادرات التدريبية، حيث كان المستهدف 3000 متدرب وتقدم 8000، وفي العام التالي وصل العدد إلى نحو 100 ألف متدرب.
مؤشرات التوظيف والعمل الحر عبر المنصات الأجنبية
وأوضح أن هناك مؤشرات أخرى تشمل الفئات العمرية الأكبر مثل الرواد والفتيات، إضافة إلى مؤشرات التوظيف والعمل الحر عبر المنصات الأجنبية، وهو محور رئيسي تتبناه وزارة الاتصالات لتوفير فرص عمل للخريجين في مختلف الجامعات المصرية.
وأكد أن مصر تضم أكثر من 100 إلى 115 جامعة، يدرس بها نحو 4 ملايين طالب ويتخرج منها سنويًا حوالي 800 ألف خريج، ما يستلزم توفير فرص عمل مناسبة لهم، مشيرًا إلى تبني الوزارة لمفهوم العمل الحر على المنصات الأجنبية باعتباره تصديرًا للمهارات وجلبًا للعملة الأجنبية.
















0 تعليق