أطباء يكشفون عدد ساعات النوم المثالي حسب العمر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف أطباء وخبراء في طب النوم عن توصيات واضحة بشأن عدد ساعات النوم المثالي حسب العمر لضمان صحة جسم الإنسان وراحتها، مؤكدين أن النوم ليس مجرد رفاهية بل عنصر أساسي لصحة الجسم والعقل.

وتأتي هذه التوصيات بناء على دراسات متعددة أجرتها هيئات صحية عالمية مثل Sleep Foundation وAmerican Academy of Sleep Medicine، التي تحدد احتياجات النوم المختلفة في كل مرحلة عمرية.

ما هي أهمية النوم؟

قال الأطباء إن النوم الكافي يؤثر على الصحة العامة بطرق متعددة، بما في ذلك تعزيز المناعة، تحسين التركيز والأداء الذهني، وتنظيم الهرمونات المسؤولة عن المزاج والتمثيل الغذائي.

وأكدت أن النوم غير الكافي يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض القلب.

وأضاف الخبراء أن احتياجات النوم تتغير مع تقدم العمر لأنه مع التغيرات البيولوجية والنشاط اليومي تتغير كمية الراحة التي يحتاجها الجسم.

وأكد تقرير مفصل نشرته مؤسسة Sleep Foundation أن معرفة العدد الصحيح لساعات النوم ضروري للحفاظ على صحة جيدة وتقليل إرهاق الجسم والعقل.

التوصيات حسب الفئات العمرية

وفقًا للتوصيات الطبية المستندة إلى مراجعات علمية واسعة، فإن عدد ساعات النوم التي ينصح بها حسب العمر كما يلي:

  • الرضع من عمر 4 إلى 12 شهرًا: يحتاجون من 12 إلى 16 ساعة نوم خلال 24 ساعة، بما في ذلك القيلولة.
  • الأطفال من عمر 1 إلى 2 سنة: من 11 إلى 14 ساعة نوم يوميًا.
  • مرحلة ما قبل المدرسة (3–5 سنوات): من 10 إلى 13 ساعة نوم.
  • الأطفال في سن المدرسة (6–12 سنة): من 9 إلى 12 ساعة نوم.
  • المراهقون (13–18 سنة): من 8 إلى 10 ساعات نوم.
  • البالغون (18 سنة فأكثر): حوالي 7 ساعات نوم أو أكثر في الليل.

ويُذكر أن كبار السن (من 65 سنة فما فوق) قد يحتاجون إلى نفس كمية النوم الكافية للبالغين البالغين، لكن غالبًا ما يستيقظون خلال الليل أو ينامون بنمط متقطع، مما يجعل جودة النوم على قدر أهمية كميته.

لماذا تختلف احتياجات النوم؟

وأوضح الأطباء أن التغيرات في جسم الإنسان تلعب دورًا كبيرًا في تحديد احتياجات النوم، من مرحلة الطفولة التي تتطلب نموًا وتطورًا سريعًا للأعضاء والدماغ، إلى مرحلة المراهقة التي تشهد تغييرات هرمونية وجسدية، ثم البلوغ الذي يركز على الحفاظ على الصحة العامة.

أما كبار السن فهم غالبًا ما يواجهون تغييرات في جودة النوم بسبب التقدم في العمر والاضطرابات الصحية المصاحبة.

كما أن الخبراء يؤكدون أن النوم الجيد لا يعني فقط عدد الساعات وإنما يشمل جودة النوم والاستيقاظ بنشاط في الصباح.

وفي كثير من الحالات قد يشعر الشخص بأنه يحصل على ساعات كافية، لكنه في الحقيقة يعاني من نوم متقطع أو غير مريح مما يؤثر على صحته العامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق