قبل السكوت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قبل السكوت..

بنِلْقَى ألفِين صوت

وألف عذر يبرّر الخُذلان..

تِبتِدى الأعذار

بـ«يِمكِن»

وتمرّ بالإنكار:

«دا مش ممكن!»

وتنتهى بـ«معقول هَوانَا هان؟»

يعافر القلب الحزين

بين المحبّة والأنين

بين الشكوك المليانين

بمحاولة الإفلات لِلَحظِة يقين..

كنا هِنا..

من ظرف يوم، اتنين..

يمكن سنة..

كان الشجر يِشهَد لنا..

والنجم يِسمَع لَحننا..

واليوم بنتمنّاه سنة..

كنا بنِدعِى نكون لبعض..

كانت عيونك قادرة تطوى أى بُعد..

كان بُكرة شايل للأمل مكانين وسَعد..

قبل الرحيل..

قبل اختيارك للغياب..

وقبل ما نقرّر نتوه فى المستحيل..

قبل السكوت..

يبدأ يموت

كل الأمل..

يبدأ يسَرْسِب من إيدينا

المُحْتَمل..

تبدأ تفوت..

كل الخطوط..

يصبح خلاص: إيه العمل؟

نلاقى روحنا أمام خيار

مالهوش بديل..

سكوت بخيل..

قادر يزيل..

كل المُنَى..

كل الخطاوى الممكنة..

قبل السكوت..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق