أكد تقرير حديث صدر اليوم الجمعة عن مجموعة البنك الدولي أن قطاع الزراعة هو مصدر ربع الوظائف العالمية، ويمثل 60% من حجم الوظائف في البلدان منخفضة الدخل، مع العلم أن غالبيتها يعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار مشيرا إلي أن بعض بلاد أفريقيا تتعامل مع ملف الغابات علي إعتبار أن المياه الخاصة بزراعتها والبالغ نحو 45% يعتمد علي الأمطار، وذلك إستنادا علي ظاهرة تبخر المحيطات.
أهمية المياه المخزنة لدعم بيئة التربة الزراعية في دول الشرق الأوسط
وذكر التقرير المنشور على الصفحة الرسمية للبنك الدولي، أن المياه الخضراء المخزنة في التربة الخاصة بدول الشرق الأوسط فتدعم 75% من الإنتاج الغذائي العالمي، ويعتمد عليها 500 مليون مزارع صغير، وفي حال غياب غابات أعالي الأنهار، قد تصل الخسائر الاقتصادية إلى 379 مليار دولار، أي 8% من الناتج الزراعي العالمي.
وذكر التقرير أن الغابات الطبيعية القديمة أكثر كفاءة بضعفين من المزارع أحادية المحصول في مواجهة الجفاف، كما أن استعادة الغابات توفر 38 وظيفة لكل مليون دولار مستثمر، متفوقة على أي قطاع آخر.
التحالفات الاقتصادية الجديدة تعتمد على زراعات الغابات
وشدد التقرير على ضورة حماية الغابات وتنيمة البذور وإجراء تجارب زراعية حديثة لإنها ستكون بديل فعال ومنخفض التكلفة للبنية التحتية المائية، وتعزز الزراعة والطاقة والوظائف الريفية، لافتا إلي أن تجاهل هذه الروابط بين الغابات والتربة والمياه لم يعد ممكنا خاصة وأن الحرب بدأت تطق طبولها في العالم إجمع والتي تتزامن مع إحداث تغير عالمي تكتيكي في الاقتصاد وفي التفاهمات البينية بين الدول.
وأكد أن التحالفات الاقتصادية الجديدة لكل دول العالم ستعتمد في المقام الأول علي زراعات الغابات لإنها الأسرع في توفير كميات وفيرة من الغذاء عالميا، مشيرا إلي أن حرب الشرق الأوسط هي بداية الفوضى العامة في العالم ولن تنتهي الإ بتشكيل عالمي للحكومات الاقتصادية الجديدة.
اقرأ أيضا:
أكد أنهم يتابعون المؤشرات عبرقنوات مؤسسية
لأول مرة.."النقد الدولي" يكشف سر تجميد العلاقات الثنائية مع فنزويلا
















0 تعليق