نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، فيديو على منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط من خلاله الضوء على مشروع مونوريل شرق النيل، باعتباره نقلة نوعية في منظومة النقل الأخضر، ضمن رؤية الدولة لبناء منظومة نقل حديثة وآمنة تتماشى مع التطورات العالمية في مجال النقل المستدام.
طفرة في قطاع النقل
يأتي المشروع في سياق طفرة كبيرة يشهدها قطاع النقل في مصر خلال السنوات الأخيرة، عبر تنفيذ حزمة من المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف تطوير البنية التحتية، وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين، وتقليل الازدحام المروري، والتوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة.
وفي هذا الإطار، يمثل مشروع المونوريل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، حيث يتميز بكونه وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة، تسهم في ترشيد استهلاك الوقود، وخفض معدلات التلوث البيئي، وتخفيف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية.
وخلال الفيديو، أوضحت المهندسة سالي الطحان، مدير مشروع مونوريل شرق النيل، أن المشروع يمتد بطول 56.5 كم، ويضم 22 محطة، ويمر بعدد من المناطق الحيوية، تشمل مدينة نصر، القاهرة الجديدة، والعاصمة الجديدة، مشيرةً إلى أنه من مشروعات الجر الكهربائي الصديقة للبيئة، ويتم تنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع، دون إشغال أي حيز على الأرض.
وأضافت مدير المشروع أن المشروع يتكامل مع مختلف مشروعات النقل القائمة، حيث يتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق من خلال محطة الاستاد، كما يتكامل مع مشروع القطار الكهربائي الخفيف "LRT" عبر محطة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، بما ييسر حركة تنقل المواطن.
وكان قد أشاد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بما تشهده الدولة المصرية من إنجازات متواصلة في مختلف قطاعات التنمية، مؤكدًا أن افتتاح مشروع مونوريل شرق النيل، بالتزامن مع احتفال المواطنين بعيد الفطر يمثل رسالة واضحة بأن عجلة التنمية في مصر لا تتوقف، وأن فرحة العيد هذا العام تتجدد بإنجاز وطني جديد يعكس إرادة البناء والعمل.
وأوضح رئيس جامعة أسيوط، أن الدولة، في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، نجحت في ترجمة خططها الطموحة إلى واقع ملموس، يجسد رؤية استراتيجية قائمة على التخطيط العلمي والتنفيذ الدقيق، وهو ما انعكس بوضوح على ما يشهده قطاع النقل من طفرة كبيرة غير مسبوقة.


















0 تعليق