التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع ممثلي كبرى الشركات الروسية التي ستشارك في مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمركز اللوجستي للحبوب والطاقة، بمشاركة إليكسي ماتوشانيسكي نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي.
تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع روسيا
يأتى ذلك في إطار جهود تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع روسيا، والتوسع في آفاق التعاون مع القطاع الخاص من خلال استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.
أشاد الوزير، خلال اللقاء، بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات المصرية - الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كما نوه الى النجاحات التي حققتها الشركات الروسية العاملة في مصر، معربًا عن التطلع إلى جذب مزيد من الاستثمارات الروسية فى ظل المناخ الجاذب للاستثمار والحوافز والتسهيلات التي تمنحها الحكومة المصرية للتيسير على المستثمرين الأجانب.
كما تناول اللقاء بشكل مفصل مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتباره محطة إضافية بارزة في مسار التعاون الثنائي، حيث تم التأكيد على أهمية بدء العمل في هذه المنطقة الصناعية الروسية في أسرع وقت ممكن، وكذا فيما يتعلق بالتعاون لتدشين المركز اللوجستي للحبوب والطاقة في مصر.
واستعرض الوزير الامتيازات والحوافز الاستثمارية التي توفرها الحكومة المصرية، والجهود التي بذلتها خلال السنوات الأخيرة لتحسين بيئة الأعمال، والتي ساهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة تداعيات الأزمات المتتالية على مدار السنوات الماضية.
كما أشار الوزير إلى أن مصر ملتزمة بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وبناء مناخ موات للاستثمار، في ظل حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها مصر رغم الأوضاع الإقليمية المتوترة.
ودار نقاش تفاعلي مع ممثلي الشركات الروسية، تم خلاله تبادل الآراء حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وروسيا، وزيادة الاستثمارات الروسية في مصر، وسبل تقديم كافة أوجه الدعم للشركات الروسية للتغلب على أي تحديات يواجهونها، وتوسيع نطاق أعمالهم في السوق المصري.


















0 تعليق