الجمعة 03/أبريل/2026 - 09:52 ص 4/3/2026 9:52:47 AM
قال الكاتب والباحث السياسي بشير عبد الفتاح، إن التصريحات الأمريكية عن وصول المفاوضات مع إيران لطريق مسدود، ليست مفاجئة؛ لأنه بالأمس كان هناك مؤشران يبعثان على هذه النتيجة، أولا باكستان أعلنت أنها لم تتلق أي جديد فيما يخص المفاوضات وأن موضوع إيفانس وسفره إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني قد تجمد ولم تتلقى باكستان أي إشارات لا من إيران ولا من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف خلال حديثه مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأمر بدى وكأن باكستان تريد أن تخلي مسؤوليتها عن مسألة المفاوضات تمامًا، بينما المؤشر الثاني أن باكستان عادت إلى المفاوضات مع الجانب الأفغاني فيما يخص التوترات الحدودية برعاية صينية، حيث كانت هناك مفاوضات بين باكستان وأفغانستان قبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، وعادت الآن باكستان إلى المفاوضات مع أفغانستان لما قبل 28 فبراير معناها أنها لم تعد منشغلة بموضوع إيران ولم يعد لها دور ولم تعد تمارس دور الوسيط.
ولفت إلى أن هذا المؤشران دل أن المفاوضات جمدت وانتهت تماما وأن الدور الباكستاني توارى، وأننا بصدد التصعيد، ولم يعد هناك دور للدبلوماسية على الأقل في الوقت الراهن حتى أن الرئيس الأمريكي بدأ يعود مجددا إلى حديث الاستسلام غير المشروط، وكانت أحدث تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يقول إن القيادة الجديدة في إيران تعلم ما يجب عليها وهو ضرورة التوصل إلى اتفاق وفقا للشروط الأمريكية،
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمارس عملية الحشد بحاملات طائرات وقوات المارينز معنى ذلك أن هناك تحضير لعمل بري سواء لاحتلال جزيرة خرج والاستيلاء على النفط الإيراني أو تدبير عملية نوعية للوصول إلى اليورينيوم المخصب بنسبة 60% في أصفهان.



















0 تعليق