أشادت بريطانيا بجهود جامعة الدول العربية، في العمل على إيجاد حلول سلمية للنزاعات الإقليمية، مؤكدة دورها المحوري في تعزيز الحوار وخفض التصعيد والاستقرار الإقليمي.
التوتر الإقليمي الحاد
وقال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي، إن بريطانيا ترحب بالتعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في ظل التوتر الإقليمي الحاد، بحسب بيان صادر عن الحكومة البريطانية.
إيران أدت إلى تصعيد خطير في منطقة الخليج
وأشار كاريوكي، إلى أن تصرفات إيران أدت إلى تصعيد خطير في منطقة الخليج، ما ترتب عليه آثار مباشرة على الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، وتزايد التكاليف الإنسانية في المنطقة، كما أن محاولات إيران لعرقلة مضيق هرمز تكبد العالم بأكمله تكاليف اقتصادية متزايدة.
وأعرب المبعوث البريطاني عن ترحيب بلاده بجهود مجلس الأمن الدولي الرامية إلى توحيد الجهود لدعم الأمن الإقليمي والبحري، ودعوة إيران إلى التوقف فورا عن أعمالها الشائنة.
وأضاف كاريوكي، من الصواب أن يبذل المجتمع الدولي قصارى جهده لدعم عودة الاستقرار، في الوقت الذي يواصل فيه شركاؤنا في المنطقة الدفاع عن سيادتهم واقتصاداتهم.
وتابع السفير البريطاني بقوله "بينما ينصب التركيز على إنهاء التصعيد الإقليمي، من المهم أيضا ألا نغفل عن التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية الأوسع نطاقا في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك لبنان وفلسطين واليمن والسودان".
وأكد كاريوكي، أن عمل جامعة الدول العربية أساسي لتوفير حلول طويلة الأجل تمهد الطريق لاستقرار إقليمي دائم، مشيرا إلى أن بريطانيا ستواصل دعم التنسيق بين الجامعة والأمم المتحدة، وهو ما يمكن أن يسهم بشكل كبير في معالجة التحديات الإقليمية والأمنية والتنموية.
















0 تعليق