اتهام مقرب من إريك آدامز في قضية احتيال تأميني يثير جدلًا جديدًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه مدعون فدراليون في الولايات المتحدة اتهامات جنائية إلى أحد المقربين من عمدة نيويورك السابق إريك آدامز، في قضية احتيال تأميني معقدة، ما يضيف فصلًا جديدًا من الجدل حول فترة إدارته التي شابتها اتهامات متكررة بسوء السلوك.

وأعلن مكتب الادعاء العام للمنطقة الجنوبية من ولاية نيويورك توجيه اتهامات إلى زهان “جوني” بيتروسيانتس، البالغ من العمر 44 عامًا، تشمل التآمر لارتكاب احتيال في مجال الرعاية الصحية والاتصالات، إلى جانب سرقة الهوية وغسل الأموال. 

ووفقًا للسلطات، تم توقيفه في مطار مطار جون إف كينيدي الدولي مساء الثلاثاء.

مخططات خطيرة

وبحسب لائحة الاتهام، يُشتبه في أن المتهم قاد شبكة منظمة للحصول على ملايين الدولارات عبر مطالبات تأمين سيارات “دون خطأ” خلال الفترة من 2018 إلى 2023، مستغلًا بيانات مهنيين في القطاع الطبي، وممررًا الأموال عبر شركات تمويل مرتبطة بمكتب محاماة في نيويورك.

وأكد المدعي العام أن هذه المخططات تضر بالمستهلكين من خلال رفع تكاليف التأمين وتقليص المنافع، مشيرًا إلى أن مثل هذه الجرائم تشكل عبئًا على المجتمع بأكمله.

ويُعد بيتروسيانتس من الدائرة المقربة لآدامز خلال فترة توليه إدارة المدينة، حيث رُصد حضوره في عدد من المناسبات والأماكن التي تردد عليها العمدة السابق، كما ربطتهما علاقات اجتماعية وشخصية وثيقة.

وتشير التحقيقات إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها المتهم اتهامات فدرالية، إذ سبق أن أقر بالذنب في عام 2014 في قضية مشابهة تتعلق بصرف شيكات مرتبطة بتأمين السيارات، وحُكم عليه حينها بالمراقبة وخدمة المجتمع، بينما قضى شقيقه عقوبة سجن.

كما كشفت تقارير سابقة عن محاولات من شركة تأمين كبرى لتعقبه ضمن دعوى منفصلة، للاشتباه بامتلاكه معلومات حول شركات تمويل يُعتقد أنها شاركت في عمليات احتيال.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التدقيقات حول شخصيات مرتبطة بإدارة آدامز السابقة، ما يسلط الضوء مجددًا على التحديات القانونية والسياسية التي تحيط بإرثه الإداري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق