اقترب جينارو جاتوزو، المدير الفنى لمنتخب إيطاليا، من الرحيل عن منصبه بعد فشله الكارثي في التأهل إلى كأس العالم 2026، بعد ضياع حلم الظهور فى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالى.
وخسر منتخب إيطاليا أمام نظيره البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي، ليغيب الآزوري عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، لأول مرة في التاريخ.
وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة أجواءً مشحونة بالتوتر في الكرة الإيطالية، وسط مطالبات بتغيير جذري ما يفرض اتخاذ قرارات حاسمة، على مستوى الإدارة الفنية للمنتخب وكذلك مستوى الاتحاد الإيطالى لكرة القدم .
وحسب ما ذكره الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، الصحفي بشبكة "سكاي سبورت"، فقد وصلت تجربة جاتوزو مع المنتخب إلى نهايتها، ومن المتوقع أن يغادر معه جيانلويجي بوفون، مدير المنتخب منذ عام 2023 وأحد أبرز رموزه، والذي كان يلعب دور حلقة الوصل بين اللاعبين والاتحاد.
وأضاف دي مارزيو أنه مع رحيل جاتوزو، هناك اسمان كبيران مرشحان لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، هما أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري.
ويملك كونتي خبرة سابقة مع المنتخب الإيطالى، إذ تولى قيادته بين عامي 2014 و2016، بينما يمثل أليجري خيارًا ذا خبرة كبيرة على أعلى المستويات، نظرا لانجازاته مع الأندية الإيطالية واخرها الوصول لنهائى دورى أبطال أوروبا .
ومن غير المرجح أن يرفض أي منهما تولي المهمة في حال تلقي عرض رسمي.
لكن تعاقد الاتحاد الإيطالي مع أي من المدربين قد يواجه عقبة، إذ يرتبط كونتي حاليًا بعقد مع نابولي، ولا يبدو أن رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس مستعد للتخلي عنه، كما أن الوضع مشابه بالنسبة لأليجري، الذي يقود ميلان منذ العام الماضي ضمن مشروع طويل الأمد.















0 تعليق