حذرت تركيا، اليوم، من خطر اتساع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، وما تبعها من تصعيد إقليمي،وشددت وزارة الدفاع التركية، في إفادة حول آخر التطورات بالشرق الأوسط، على ضرورة حل جميع النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية وعلى أساس القانون الدولي، مؤكدة مواصلة جهودها لخفض التوتر في المنطقة.
انتهاك سيادة سوريا
وفي جانب آخر، حذرت أنقرة من خطورة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك سيادة سوريا عبر شن هجمات على المناطق الجنوبية، إلى جانب توسيعه الاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية، داعية المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات وحماية شرعية النظام الدولي.
كما أدانت الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل"، واصفة إياها بـ"الانتهاك للقانون الدولي والإنساني".
وزير الخارجية لكبير مستشاري ترامب: التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة
وفي سياق اخر، جرى اتصال هاتفي بين دكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشئون العربية والإفريقية، اليوم الخميس، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة.
وتناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أشاد الجانبان بعمق الشراكة الاستراتيجية وما تحققه من مصالح مشتركة في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، معربين عن تطلعهما إلى مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، بما يحقق المنفعة المتبادلة.
وتطرق الاتصال إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزير عبدالعاطي موقف مصر الداعي إلى خفض الصعيد والتهدئة وتغليب المسار الدبلوماسي من خلال المفاوضات، منوهًا في هذا الإطار إلى أن التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، كما أكد أن تغليب مسار التهدئة والحوار يمثل الخيار الوحيد لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة، مشيرًا إلى الجهود الصادقة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، شدد الوزير عبدالعاطى على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، فضلًا عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع.















0 تعليق