“الشرق الأوسط على صفيح ساخن”.. هجمات جوية وصواريخ واغتيالات 

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل تصاعد التوترات في أكثر من دولة عربية، سلطت "القاهرة الإخبارية" الضوء اليوم على سلسلة من الأحداث العسكرية والأمنية التي شهدتها المنطقة، والتي تعكس حالة من عدم الاستقرار وتهديد الأمن الإقليمي، من العراق إلى لبنان وصولًا إلى إسرائيل، كانت الهجمات العسكرية في مختلف أشكالها محور اهتمام الرأي العام، مع مخاوف من تصعيد محتمل.

قالت مراسلة "القاهرة الإخبارية" هبة التميمي، إن مستودعًا لزيوت السيارات في إقليم كردستان العراق تعرض لسلسلة هجمات نفذتها ثلاث طائرات مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل دمر المستودع بالكامل، موضحة أن الضربة الأولى وقعت في تمام الساعة 7:30 صباحًا، حيث بدأت فرق الإنقاذ بمحاولة إخماد النيران، إلا أن وصول مسيرة ثانية أدى إلى اشتعال الحريق بشكل أكبر، وتسبب في احتراق المكان بالكامل.

وأضافت التميمي أن الساعة 8:20 صباحًا شهدت استهدافًا ثالثًا للمستودع، ما دفع محافظ أربيل إلى توجيه فرق الدفاع المدني والقوات الأمنية بالانسحاب من المكان حفاظًا على الأرواح، مع السماح للنيران بالانطفاء من تلقاء نفسها بسبب احتمالية حدوث ضربات إضافية.

وأكدت المراسلة أن الهجوم أسفر عن دمار كامل للمستودع، فيما تتخذ السلطات المحلية حاليًا إجراءات لتعزيز الأمن ومراقبة المنطقة لمنع أي تهديدات جديدة، بينما تستمر التحقيقات لتحديد المسؤولية وراء الحادث.

 اغتيال قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله وتستهدف جنوب بيروت

من جانبه، أكد مراسل "القاهرة الإخبارية" أحمد سنجاب، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن اغتيال قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، يوسف إسماعيل هاشم، في تصعيد جديد جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.

ووفقًا للتقارير، وقعت العملية في منطقة "الجناح" القريبة من الضاحية الجنوبية، حيث أطلقت بوارج بحرية إسرائيلية ثلاثة صواريخ استهدفت موكبًا كان يتحرك بالقرب من بناية سكنية قيد الإنشاء.

وأشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتفاع عدد الشهداء من 5 إلى 7 أشخاص، فيما ارتفع عدد المصابين من 21 إلى 26، كما أفادت التقارير بسقوط شهيدين في منطقة "خلدة" قبل الحادثة، في حين أكدت إسرائيل استهداف عنصر آخر في المنطقة نفسها.

وأشار المراسل إلى أن العمليات تمت على الأوتوستراد الرئيسي الذي يربط بيروت بمدن الجنوب اللبناني ومحافظة جبل لبنان، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في جنوب لبنان ووصول الاعتداءات الإسرائيلية إلى مستويات جديدة، وسط مخاوف من استمرار التوتر والتصعيد العسكري.

رشقات صاروخية إيرانية تستهدف تل أبيب وضواحيها

كما ذكرت المراسلة دانا أبو شمسية، أن إسرائيل تعرضت لسلسلة من أربع رشقات صاروخية متتالية أُطلقت من إيران على منطقة "بني براك" شرق تل أبيب وعدة مناطق شمالية، ما أسفر عن أضرار مادية وبشرية واسعة.

وأضافت أن الصواريخ المستخدمة كانت من نوع الانشطارية وتحمل رءوسًا حربية من "قنابل عنقودية"، ما أدى إلى سقوط 29 مصابًا بينهم حالتان في وضع خطير، إضافة إلى انهيار مبنى في تل أبيب جراء القصف الصاروخي.

وأوضحت أبو شمسية أن الهجمات تأتي في سياق تصعيد عسكري مستمر، حيث أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن إصابة 390 جنديًا منذ بداية المواجهات على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، مع تسجيل 10 قتلى رسميين ووقوع اشتباكات ضارية في الجنوب اللبناني، وأن الوضع في إسرائيل يشهد حالة تأهب قصوى، مع تواصل عمليات الدفاع المدني والاستجابة الطبية، بينما تتزايد المخاوف من تصعيد إضافي نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

 المقاومة تواصل عملياتها رغم سياسة الاغتيالات الإسرائيلية

من جهته، قال الكاتب الصحفي حسن فقيه، في تصريحات "للقاهرة الإخبارية"، إن اغتيال القائد يوسف إسماعيل هاشم يمثل جزءًا من سياسة إسرائيلية مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات لاستهداف قادة المقاومة، مؤكدًا أن فقدان هؤلاء القادة لم يثنِ المقاومة عن استكمال مسيرتها وخططها العسكرية. 

وأوضح فقيه أن كل العمليات والسيناريوهات كانت محسوبة مسبقًا قبل بدء الحرب لتجنب الوقوع في أخطاء الحروب السابقة، وهو ما أسهم في الحفاظ على قدرة المقاومة على الرد بفاعلية، وأن الواقع الميداني ينفي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول انتهاء قدرة المقاومة، مستشهدًا بقصف المستوطنات الشمالية بأكثر من 100 صاروخ يوميًا، وما أظهره رؤساء البلديات في "كريات شمونة" و"مارجليوت" من حالة يأس وبكاء.

وأضاف فقيه أن الجيش الإسرائيلي يتكبد خسائر كبيرة في محاولاته للتوغل البري داخل الأراضي اللبنانية، حتى في المناطق التي تمكن من الوصول إليها لمسافات تتراوح بين 6 و7 كيلومترات، مؤكدًا أن المقاومة ما زالت تحافظ على قدرتها القتالية وتفرض معادلات ردع صارمة في جنوب لبنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق