الأمريكية ليزا مونتجومري.. أول امرأة تنتظر الإعدام بـ«الحقن القاتل»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ليزا مونتجومري.. اسم جديد ينضم لأسوأ مرتكبي الجرائم وهي جريمة القتل العمد، ولكن فعلتها المشينة التي هزت الرأي العام الأمريكي، كانت من النوع الذي يتجرد صاحبه من كل مشاعر الإنسانية، حيث قتلت إمرأة حامل في شهرها الثامن خنقا وانتزعت الجنين من بطنها، لتواجه الإعدام «حقنا» في 12 يناير الجاري.

وقالت وكالة أسوشيتيد برس، في تقرير لها اليوم السبت، إن عملية الإعدام تجرى للمرأة الوحيدة في صفوف الإعدام الفيدرالية، وذك بعد إدانتها بقتل بوبي ستيت في 2004، في حين أن حكم محكمة الإسئتناف الأمريكية يمهد الطريق لإعدامها قبل تولي الرئيس المتخب جو بايدن لمنصبه في البيت الأبيض.

وأضاف التقرير أن الحكم الذي أصدرته هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة أكد أن أحد القضاة بمحكمة أدنى، أخطأ الأسبوع الماضي، عندما قام بإلغاء الأمر الخاص بتاريخ إعدام ليزا مونتجمري، حيث حكم بأن وزارة العدل قامت بالمخالفة للقانون، بتحديد موعد من جديد لإعدامها ومن ثم قام هو بإلغاء الأمر من مكتب السجون الذي حدد موعد الإعدام بيوم 12 يناير الجاري.

ومن المقرر أن يتم إعدام ليزا مونتجمري بـ«الحقن القاتل» وهي (وسيلة إعدام مستخدمة في عدة دول، يتم فيها حقن المحكوم عليه بجرعات من مواد كيميائية تؤدي إلى الموت، كما يمكن أن تستخدم هذه الوسيلة في القتل الرحيم واستخدمت في حالات انتحار).

وأفاد التقرير أن موعد تنفيذ الحكم كان قد تحدد في شهر ديسمبر الماضي في مجمع إصلاحي فيدرالي بتير هاوت إنديانا، إلا أنه جرى تأجيل الإعدام بعدما أصيب محاموها بفيروس كورونا.

وفيما يتعلق بتفاصيل الجريمة، قامت ليزا مونتجرمي باستخدام حبل لخنق بوبي سينيت 23 عاما في مدينة سكيدمور بشمال غرب ميسوري، وذلك في ديسمبر 2004، ثم فصلت الجنين وكان لبنت من رحم أمها بسكين المطبخ، حسبما أكدت السلطات، التي أشارت إلى أنها أخذت الطفلة وحاولت نسبها إلى نفسها.

لكن فريق الدفاع احتج بان مونتجمري كانت تعاني من أمراض نفسية خطيرة، وقالت محاميتها ساندرا باكوك، في بيان سابق، بالنظر إلى شدة المرض النفسي الذي تعاني منه مونتجمري، والتعذيب الجنسي والبدني الذي تحملته في حياته، فإن هناك علاقة بين الأضرار البدنية التي لحقتها وبين الجريمة التي ارتكبتها، مناشدة الرئيس ترامب بأن يمنح لها العفو ويخفف عنها الحكم إلى السجن مدى الحياة.

يذكر أن جو بايدن يعارض عقوبة الإعدام، في حين أن المتحدث باسمه، تي جي دوكلو، أكد أنه سيعمل على إنهاء تطبيق العقوبة، لكن بايدين نفسه لم يذكر ما إذا كان سيوقف الإعدامات الفيدرالية بعد تولي المنصب في 20 يناير أم لا.

وكان بيان قد أصدره خبراء أمميون في ديسمبر الماضي، قد طالب بالعفو عن مونتجمري مشيرا إلى أنها كانت ضحية قسوة مروعة طوال حياتها بدأت عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، عندما تعرضت لعمليات اغتصاب متعددة، ثم أُجبرت فيما بعد على ممارسة الدعارة في سن الخامسة عشرة.

وقال البيان إنها عندما تزوجت لاحقا، تعرضت ليزا لمزيد من الإساءات، تم تصوير بعضها بالفيديو. أنجبت أربعة أطفال قبل الضغط عليها لإجراء جراحة تعقيم.

وبسبب الصدمات التي عانت منها، أصيبت بالعديد من حالات الصحة العقلية الشديدة التي لم تتمكن من الحصول على علاج، ونوه البيان بأنه أنه جرى خلال طفولتها، إبلاغ ضابط شرطة وقاض ومدير مدرسة بتعرضها للاعتداء الجنسي أو كانوا قد اشتبهوا في تعرضها له، ومع ذلك لم يتم اتخاذ أي إجراء لمساعدتها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    139,471

  • تعافي

    112,826

  • وفيات

    7,687

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق