«زي النهارده» 5 يونيو 1981.. وفاة الشاعر أحمد رامي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى التاسع من أغسطس 1892 وبحى الناصرية على مقربة من السيدة زينب بالقاهرة ولد الشاعرأحمد رامى وحصل على الابتدائية عام 1904 ثم البكالوريا عام 1911 والتحق بمدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها عام 1914 وعين مدرسا بمدرسة القاهرة الابتدائية ثم انتقل إلى مدرسة المعلمين العليا أميناً لمكتبتها.

أحمد رامي سافر فى بعثة إلى باريس عام 1922 لدراسة اللغات الشرقية وفن المكتبات وعاد عام 1924 وبعد عودته تم تعيينه رئيساً لقسم الفهارس بدار الكتب، حتى أصبح وكيلا لها وفى 1952 أُختير أمينًا للمكتبة بدار الكتب المصرية كما عمل رامى مستشارا للإذاعة المصرية ثم عاد لدارالكتب نائبا لرئيسها نزع شعر رامى إلى الغنائية والفردية وثنائية الحب والحزن حيث الحب المحروم المستسلم وحيث التضحية واستعذاب الألم والحرمان وكان رامى أول من نقل رباعيات الخيام شعراً إلى العربيةمن الفارسية مباشرة بعدماتمت ترجمتها أكثر من مرة إلى الإنجليزية ثم إلى العربية أكثرمن مرة.

وحينما كان قى باريس نشر أشعاره قى مجلتى"السفور"و"الشباب"بشكل منتظم وقد أطلق عبدالعزيز الصدر صاحب مجلة الشباب على رامى لقب(شاعر الشباب) نسبة إلى المجلة وظل هذا اللقب ملازما لرامى ولما نشرت له مجلة(السفور) قصيدة (الصب تفضحه عيونه) أعجب بها الشيخ أبوالعلا محمد فلحنها وغنتها أم كلثوم وأصبحت حديث الناس ولما عاد من باريس وجد قصيدته على كل لسان فذهب مع أحد أصدقائه إلى تياترو الأزبكية ليسمعها من أم كلثوم فوجدها فتاة تلبس ملابس الرجال والعقال فقال لها (عايز أسمع قصيدتى ياست لأنى كنت مسافر) وردت أم كلثوم ببديهة (أهلا بيك يا سى رامى)وغنت الأغنية ثم طلبت منه أن يكتب لها أغنيات خاصة بها فكتب لها أغنية (خايف يكون حبك لى.. شفقة علىّ) ولحنها صبرى النجريدى طبيب الأسنان فى طنطا وحققت نجاحا مدويا ليرتبط رامى وثومة فنيا إلى نهاية المشوار وعقب وفاة أم كلثوم عاش فترة اكتئاب واعتزل الحياة والناس وقال فى رثائها: "ما جال فى خاطرى أنّى سأرثـيها بعد الذى صُغتُ من أشجى أغانيها .. وبى من الشَّجْوِ من تغريد ملهمتى.. ما قد نسيتُ بهِ الدنيا ومـا فـيها». وعاش وحيداً فى حجرته حتى وفاته" زي النهارده" فى 5 يونيو 1981

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق