صدرت حديثا عن دار الثقافة الجديدة للنشر والتوزيع، رواية جديدة بعنوان “فلامنكو”، من تأليف الكاتب خالد الشلقاني. والرواية تجوب بمتلقيها ـ كما جاء علي غلافها الخلفي ـ رحلة في قلب ثورة أسبانيا، واستكشاف لمعني وجدوي المقاومة.
الثقافة الجديدة للنشر تطرح رواية “فلامنكو”
ووفقا للناشر ـ دار الثقافة الجديدة للنشر ـ تدور أحداث رواية "فلامنكو"، حول رحلة شاب مصري يجد نفسه في باريس، حيث يكتشف عالمًا جديدًا يختلف تمامًا عما عرفه من قبل.
ومن خلال مذكرات ورسائل وتجارب إنسانية متلاحقة، تتحول المدينة إلى فضاء لاكتشاف الذات أكثر منها مجرد مكان للإقامة. يقوده شغفه بالفن، ولا سيما رقصة الفلامنكو، إلى التعرف على شخصيات تحمل رؤى مختلفة للحياة والحب والحرية والإبداع.
معني الهوية والانتماء في رواية “فلامنكو”
وتتقاطع رحلته مع تجارب فنانين ومهاجرين، فيتأمل معنى الهوية والانتماء، والفارق بين الشرق والغرب، وبين الأحلام والواقع. وتمزج الرواية بين الرومانسية والفلسفة والسرد الإنساني، مقدمةً صورة نابضة عن تأثير الفن في تشكيل الوجدان، وكيف يمكن لرحلة خارج الوطن أن تصبح رحلة أعمق نحو فهم النفس والبحث عن المعنى الحقيقي للحياة.
"فلامنكو".. صورة نابضة عن تأثير الفن في تشكيل الوجدان
ومما جاء علي الغلاف الخلفي لرواية "فلامنكو": ربط بارع ومؤثر بين الحاضر والماضي.إن رحلة “عمرو” في قراءة مذكرات عمه “سيف” لم تكن مجرد استعراض لتاريخ عائلي منسي، بل تحولت إلى رحلة موازية لإعادة اكتشاف الذات والهوية.
يتلقى عمرو من عمه الراحل الرسالة الأثمن أن الحرية، واختيار المرء لطريقه الشخصي بعيدًا عن الإملاءات الجاهزة هما جوهر الوجود الإنساني، وأن الدفاع عن الجمال والفن في وجه القبح والفاشية هي معركة ممتدة لا تحدها الأوطان ولا تنتهي بمرور السنين. تعيد الرواية الاعتبار لسيرة سيف التي طواها الكتمان وتمنح عمرو الشاب المعاصر، بوصلة جديدة يواجه بها مستقبله وحياته بروح أكثر جسارة وتحررًا.















0 تعليق