الثلاثاء 18/أغسطس/2026 - 05:20 ص 8/18/2026 5:20:59 AM
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني نهاية التصعيد أو التفاوض، بل تعكس استمرار سياسة الضغط المتبادل، حيث تسعى واشنطن إلى إضعاف البنية التحتية للنظام الإيراني عبر ضربات ممنهجة، بينما ترد إيران بالصمود ومحاولة الحفاظ على الحد الأدنى من احتياجات مواطنيها.
وأوضح عاشور، خلال حديثه لقناة "إكسترا نيوز"، أن التفاوض بين الطرفين ليس سوى مراحل جزئية في إطار إدارة الأزمة، حيث تلجأ واشنطن إلى فتح قنوات تفاوض بعد كل جولة من الضغوط العسكرية أو الاقتصادية، بهدف دفع النظام الإيراني إما إلى الاستسلام الكامل أو إلى الانهيار الداخلي.
وأضاف أن الأزمة الحالية أكبر من حدود إيران أو إسرائيل، فهي تدار فعليا بين الولايات المتحدة من جانب وروسيا والصين من جانب آخر، مشيرا إلى أن غياب تفاهمات بين هذه القوى العظمى سيجعل التصعيد حتميا، خاصة في مسرح العمليات بالشرق الأوسط.
وشدد على أن أي مواجهة مباشرة ستكون لها تداعيات كارثية على دول المنطقة، مؤكدا أن فرص التهدئة ترتبط بمدى قدرة القوى الكبرى على التوصل إلى تفاهمات تقلل من حدة الصراع وتفتح المجال أمام حلول أكثر عقلانية.















0 تعليق