شهد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، ختام فعاليات المرحلة الأولى من مبادرة «كود بلا حدود»، التي نظمها مركز معلومات شبكات المرافق بمحافظة بورسعيد، بمركز «المبدع الصغير» بديوان عام المحافظة، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، في إطار جهود المحافظة لدعم التحول الرقمي وتمكين ذوي الهمم، وإتاحة فرص متكافئة أمامهم لاكتساب مهارات التكنولوجيا والبرمجة.
جاءت المبادرة تحت إشراف المهندسة رشا شريف، مدير مركز معلومات شبكات المرافق بالديوان العام، والأستاذ محمود بدوي، مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، والأستاذة عبير حسني، مدير التربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم.
وتابع محافظ بورسعيد، خلال الفعاليات، نتائج المرحلة الأولى من المبادرة، التي استهدفت تدريب 20 طالبا من الصم وضعاف السمع، والمكفوفين وضعاف البصر، وذوي الهمم، على أساسيات الحاسب الآلي والبرمجة باستخدام لغة Python، من خلال برامج تدريبية جرى إعدادها بما يتناسب مع احتياجات وقدرات كل فئة من الطلاب المشاركين.
وسلم اللواء إبراهيم أبو ليمون شهادات اجتياز المرحلة الأولى والمكافآت المالية للطلاب المشاركين، مشيدا بالمستوى الذي وصل إليه الطلاب وما حققوه من تقدم خلال فترة التدريب، مؤكدا أن اكتساب المهارات الرقمية والتكنولوجية يمثل خطوة مهمة نحو تنمية قدراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، وفتح مجالات جديدة أمامهم للمشاركة والإبداع.
وأكد محافظ بورسعيد أن مبادرة «كود بلا حدود» تعكس اهتمام المحافظة بتوفير برامج تدريبية نوعية لذوي الهمم، وتعزيز دمجهم في المجتمع، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب مهارات المستقبل، مشيدا بجهود مركز معلومات شبكات المرافق ومديرية التربية والتعليم وجميع القائمين على المبادرة، وما قدموه من جهود لإنجاح المرحلة الأولى وتوفير بيئة تدريبية مناسبة للطلاب.
وأضاف المحافظ أن بورسعيد مستمرة في دعم المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وتنمية المهارات الرقمية وتمكين ذوي الهمم، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي والاستثمار في العنصر البشري، مؤكدا أن التكنولوجيا أصبحت من أهم الأدوات التي تتيح فرصا جديدة للتعلم والعمل والإبداع.
وفي ختام الفعاليات، أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «كود بلا حدود»، مؤكدا استمرار التوسع في المبادرة وإتاحة المزيد من فرص التدريب والتأهيل في مجالات الحاسب الآلي والبرمجة والتكنولوجيا، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام أبناء بورسعيد من ذوي الهمم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع ومسيرة التنمية.
















0 تعليق