التكييف وألم الحلق.. أسباب الإصابة ونصائح لتجنب نزلات البرد في الصيف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصبح تكييف الهواء وسيلة أساسية للشعور بالراحة وذلك مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصي، لكن بعض الأشخاص يلاحظون ظهور جفاف أو ألم في الحلق أو انسداد الأنف بعد قضاء ساعات طويلة في الأماكن المكيفة، ولا يعني ذلك بالضرورة أن التكييف يسبب نزلات البرد مباشرة، إذ إن نزلات البرد تحدث بسبب فيروسات، لكن بعض الظروف المرتبطة بالتكييف قد تزيد جفاف الأغشية المخاطية أو تسهّل انتقال العدوى في الأماكن المغلقة.

وخلال السطور التالية نستعرض تأثير التكييف على ألم الحلق، ونصائح لتجنب نزلات البرد في فصل الصي، وفقًا لموقع Healthline الطبي.

لماذا يؤلم الحلق مع استخدام التكييف؟

 يؤدي الهواء البارد والجاف إلى تقليل رطوبة الأغشية المخاطية الموجودة في الأنف والحلق، ما يسبب الشعور بالجفاف أو الخشونة أو الألم، خاصة عند البقاء لساعات طويلة في غرفة مكيفة.

كما يكون الفرق الكبير بين درجة حرارة الخارج والداخل سببًا في شعور بعض الأشخاص بعدم الراحة، خصوصًا عند الانتقال المتكرر بين الأجواء شديدة الحرارة والغرف الباردة.

هل التكييف يسبب نزلات البرد؟

التكييف نفسه لا يسبب نزلات البرد؛ فالزكام عدوى فيروسية تنتقل من شخص لآخر، لكن الأماكن المغلقة والمزدحمة قد تسهّل انتقال الفيروسات التنفسية، خاصة إذا كانت التهوية ضعيفة، كما أن فلاتر التكييف المتسخة أو سوء صيانة الجهاز قد يؤديان إلى تراكم الغبار وبعض الملوثات، ما قد يزيد أعراض الحساسية أو التهاب الأنف والحلق لدى الأشخاص الحساسين.

جفاف الحلق بعد النوم في غرفة مكيفة

 يستيقظ الشخص أحيانًا وهو يشعر بجفاف الحلق بعد النوم أمام التكييف، خصوصًا إذا كان الهواء موجهًا مباشرة نحو الوجه أو إذا كانت رطوبة الغرفة منخفضة.

و يزداد الأمر لدى الأشخاص الذين يتنفسون من الفم أثناء النوم بسبب انسداد الأنف.

ما العلاقة بين التكييف والحساسية؟

يمكن للهواء المتحرك داخل الغرفة أن يساهم في توزيع الغبار والمواد المسببة للحساسية إذا لم تتم صيانة الجهاز وتنظيف الفلاتر بانتظام.

و تظهر الأعراض في صورة عطس، واحتقان أو سيلان الأنف، وحكة بالأنف أو العينين، وكحة أو شعور بالتهاب الحلق، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

كيف تتجنب ألم الحلق مع التكييف؟

احرص على عدم توجيه تيار الهواء البارد مباشرة إلى الوجه أو الرقبة، واضبط درجة حرارة الغرفة على مستوى مريح بدلًا من خفضها بشدة.

كما يساعد شرب الماء بانتظام على الحفاظ على ترطيب الجسم والحلق، خاصة خلال فصل الصيف، ومن المهم أيضًا تنظيف فلاتر التكييف وصيانته بصورة دورية، مع الحرص على تهوية المكان عندما تكون الظروف الخارجية مناسبة.

لا تنتقل فجأة من الحر الشديد إلى البرودة الشديدة

من الأفضل عند العودة من الخارج في يوم شديد الحرارة ألا تجلس مباشرة أمام تيار هواء بارد جدًا، يمكن منح الجسم بضع دقائق للتكيف مع درجة الحرارة الداخلية، ثم الجلوس في مكان بعيد عن تيار الهواء المباشر.

ماذا تفعل إذا أصبت بألم في الحلق؟

إذا كان ألم الحلق بسيطًا، يمكن الاعتماد على الراحة وشرب السوائل الدافئة أو المعتدلة الحرارة، والحفاظ على ترطيب الجسم.

أما إذا كان الألم مصحوبًا بحمى مرتفعة أو صعوبة في التنفس أو صعوبة شديدة في البلع أو استمر لفترة طويلة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

كيف تقلل خطر نزلات البرد في الصيف؟

الحفاظ على غسل اليدين بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الأشخاص المصابين، والابتعاد عن المخالطة القريبة لمن يعانون من أعراض تنفسية، إلى جانب تحسين تهوية الأماكن المغلقة، كلها إجراءات تساعد على تقليل انتقال العدوى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق