قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن سلامة، إن دخول الحرب أسبوعها الـ25 يعكس حالة واضحة من الجمود، حيث يسعى كل طرف، إيران والولايات المتحدة، إلى الظهور بمظهر المنتصر.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن إيران تواصل استهداف السفن لرفع الكلفة على واشنطن، بينما تعتمد الولايات المتحدة على الحصار الاقتصادي والضغط الداخلي لإضعاف النظام الإيراني.
وأضاف أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اعتبار مضيق هرمز "أرض أمريكية" ثم التراجع عنها تعكس حالة من التناقض في الموقف الأمريكي، مشيرا إلى أن إيران بدورها تحاول استثمار موقعها الجغرافي لفرض واقع جديد على المضيق عبر تفاهمات مع سلطنة عمان.
وأكد أن المشهد يظل متشابكًا ومعقدًا، خاصة مع غياب الثقة بين واشنطن وطهران، وهو ما يمثل العقبة الرئيسية أمام أي تفاهمات حقيقية.
الجهود المصرية مستمرة لبناء جسور الثقة
وأشار، إلى أن استمرار الوضع يطرح تساؤلات حول قدرة الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد على تحمل تداعيات الأزمة، لافتًا إلى أن إيران رغم خبرتها الطويلة في مواجهة العقوبات، إلا أن الضغوط الاقتصادية تبقى مؤثرة على الداخل الإيراني.
وشدد على أن القاهرة بذلت جهودًا مبكرة منذ اللحظة الأولى، محذرة من مخاطر المواجهة على المنطقة والعالم، موضحا أن مصر تواصل اتصالاتها مع دول الخليج والوسطاء ضمن إطار التنسيق الرباعي، بهدف بناء الثقة بين الطرفين وخفض التصعيد، رغم محاولات أطراف أخرى، وعلى رأسها إسرائيل، دفع المنطقة نحو مواجهة أوسع.
ونوه، أن الجهود المصرية مستمرة ومقدرة، مؤكدًا أن أي تفاهمات مستقبلية ستظل رهينة بإرادة سياسية حقيقية من الطرفين، في ظل رفض إسرائيلي لأي تسوية قد تمنح إيران مكاسب استراتيجية.













0 تعليق