السبت 15/أغسطس/2026 - 08:25 م 8/15/2026 8:25:56 PM
أكد الدكتور محمد مجدي عوض، مدير عام الإدارة العامة لمراكز التدريب بوزارة الأوقاف، أن تطوير الخطاب الديني لا يتحقق فقط من خلال تحسين شكل المساجد أو بنيتها، بل يعتمد بالدرجة الأولى على تأهيل الأئمة وتزويدهم بالمهارات التي تمكنهم من مواجهة الأفكار الهدامة وصناعة وعي مجتمعي حقيقي.
وأوضح عوض، خلال حديثه مع لبنى عسل في برنامج "الحياة اليوم" على شاشة "الحياة"، أن الوزارة في الفترة الأخيرة تبنت نهجا جديدا يقوم على التدريب الواقعي للأئمة، بحيث لا يكون مجرد إجراء شكلي أو صورة دعائية، بل تدريب يلامس الواقع ويعالج القضايا المعاصرة التي تهم المجتمع.
وأضاف أن الإمام يجب أن يكون قادرا على فهم النصوص الدينية وفهم الواقع معا، ثم إسقاط النصوص على الواقع بشكل صحيح، مشيرا إلى أن هذا النوع من التدريب يهدف إلى إعداد إمام قادر على التأثير في المجتمع وصياغة خطاب ديني متوازن يواجه التحديات الفكرية.
وأشار إلى أن المساجد شهدت مؤخرا زخما كبيرا في الرسائل التوعوية، خاصة في المناسبات الدينية، حيث يتم التركيز في خطب صلاة الجمعة على موضوعات رئيسية في الخطبة الأولى، بينما تخصص الخطبة الثانية لتصحيح المفاهيم الخاطئة ومعالجة القضايا التي تمس المجتمع بشكل مباشر.














0 تعليق