وزير الخزانة الأمريكية يلمح إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية صارمة ضد إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت"  إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستكشف الأسبوع المقبل عن إجراءات جديدة ضد إيران، في مسعى منها لزيادة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني لحثّه على العودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية، ويعيد فتح مضيق هرمز بالكامل وفقًا لما نقلته صحيفة "ذا هيل".

حرب إيران

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع برنامج "روب شميت الليلة" على قناة "نيوز ماكس": "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة".

وبينما لم يُفصح وزير الخزانة عن تفاصيل، قال إن هذه الإجراءات ستُمثل تصعيدًا جديدًا لجهود الإدارة الأمريكية لقطع التمويل عن الحكومة الإيرانية. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت بالفعل حصارًا بحريًا كلّف طهران نحو 4.8 مليار دولار من عائدات النفط.

وأوضح بيسنت أن الرئيس ترامب أمر وزارة الخزانة "بممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني" في ظل لجوء الولايات المتحدة إلى الحرب الاقتصادية بعد فشل الضربات والتهديدات السابقة في إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر.

وقال لشبكة "نيوز ماكس": "سيكون الأمر مزيجًا من عزلة اقتصادية لم يشهد العالم مثيلًا لها من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز الذي سيمنع دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيرانية".

ومنذ ذلك الحين، صرّح بيسنت بأن الإدارة الأمريكية استهدفت "الحسابات المصرفية الإيرانية، ومحافظ العملات الرقمية، والأصول في جميع أنحاء العالم"، في الوقت الذي تعمل فيه على قطع المدفوعات عن النظام ووكلائه.

 

استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية 

وصرح وزير الدفاع بيت هيغسيث للصحفيين يوم الأربعاء بأن الجيش الأمريكي قادر على مواصلة الحصار "إلى أجل غير مسمى"، قائلًا إن البحرية ستُجري تناوبًا بين السفن في المنطقة حسب الحاجة، وأضاف خلال تصريحات أدلى بها في بنما، وفقًا لوكالة "رويترز": "بإمكان البحرية الأمريكية مواصلة الحصار إلى أجل غير مسمى لأننا سنُجري تناوبًا بين السفن، كما فعلنا، وسنستمر في ذلك".

جاءت تصريحاته في الوقت الذي جدد فيه ترامب مزاعمه بأن الولايات المتحدة تسيطر سيطرة تامة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق