أفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية، السبت، بمقتل سبعة أشخاص جراء غارة جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان وسط مخاوف من انهيار الهدنة التي توصل إليها الجانبان يونيو الماضي لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
الاحتلال يشن أعنف غاراته على لبنان منذ سريان الهدنة
وأسفرت غارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان، فجر اليوم، عن مقتل سبعة أشخاص، في واحدة من أعنف الهجمات منذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ في 20 يونيو الماضي، فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارة الجوية استهدفت منزلًا على أطراف قرية الأنصار، وأن فرق الإسعاف لا تزال تبحث بين الأنقاض، وذلك وفق وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن من القتلى السبعة ثلاثة أطفال وامرأتان وأضافت الوزارة أن شخصين أصيبا في الغارة الجوية،
وكانت الحكومة اللبنانية ودولة الاحتلال الإسرائيلي أعلنتا عن "اتفاق إطاري" في 26 يونيو الماضي، يحدد خطة لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مقابل نزع سلاح حزب الله كما تتضمن الهدنة خطوات نحو اتفاق سلام نهائي بين البلدين، اللذين لا يزالان تقنيًا في حالة حرب فيما رفض حزب الله الدخول في مفاوضات مباشرة، ولم يكن طرفًا في الاتفاق.
حزب الله يشعل فتيل عودة الحرب مع إسرائيل
وفي المقابل قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف بنية حزب الله التحتية في منطقتي علي طاهر والأنصار ردًا على هجوم استهدف جنودًا إسرائيليين في المنطقة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قتل جنديان إسرائيليان في انفجار جنوب لبنان، ليكونا أول قتيلين إسرائيليين منذ الهدنة ولم يعلق حزب الله على الانفجار.
ومع هذا عقد لبنان وإسرائيل سبع جولات من المحادثات، كان آخرها في روما مطلع هذا الشهر.
وفي المقابل رفض حزب الله، نزع سلاحه، واتهم الحكومة اللبنانية بتقديم تنازلات كثيرة دون ضمان انسحاب إسرائيلي.
واندلعت الحرب الإسرائيلية الأخيرة مارس الماضي عندما أطلق حزب الله صواريخ بعد يومين من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران وقُتل أكثر من 4000 شخص جراء الغارات الإسرائيلية في لبنان منذ ذلك الحين، بينهم مئات المدنيين.















0 تعليق