أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي توجه الدولة نحو دراسة إيفاد عدد من الأئمة المتميزين في بعثات تعليمية وتدريبية خارج مصر، في إطار خطة تستهدف تطوير قدراتهم العلمية والفكرية والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في مجالات الدعوة والثقافة والعلوم الإنسانية.
بدراسة ابتعاث الأئمة المتميزين للخارج
وأوضح الرئيس أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لإعداد كوادر دعوية مؤهلة تمتلك أدوات المعرفة الحديثة والرؤية الفكرية المستنيرة، بما يسهم في تعزيز دور الأئمة في نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الوعي والتسامح داخل المجتمع.
إعداد جيل جديد من الأئمة
وشدد الرئيس السيسي على أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة من الأئمة، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في إعداد جيل قادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية، من خلال امتلاك مهارات علمية وثقافية متقدمة تتواكب مع التحديات الفكرية المعاصرة.
وأشار إلى أن تطوير قدرات الأئمة يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي المجتمعي، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
برامج تدريب وتأهيل متقدمة
كما كشف الرئيس عن إمكانية دراسة مسارات تعليمية وتدريبية جديدة للأئمة المتفوقين خلال الفترة المقبلة، بما يتيح لهم فرصًا أوسع لاكتساب الخبرات والمعارف المتخصصة، ويساعد على صقل مهاراتهم الفكرية والدعوية.
وتستهدف هذه البرامج تحقيق أقصى استفادة من العناصر المتميزة داخل المؤسسات الدينية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخطاب الديني ويعزز جهود الدولة في نشر الفكر المعتدل ومواجهة الأفكار المتطرفة.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار اهتمام الدولة المستمر بتطوير المنظومة الدعوية ورفع كفاءة الأئمة، باعتبارهم أحد أهم روافد نشر الوعي والثقافة وبناء الشخصية المصرية القادرة على مواكبة متطلبات العصر.


















0 تعليق