من اليورانيوم المخصب إلى هرمز.. ما ملامح مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي إبراهيم حمدان إن ملف اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز ووكلاء إيران الإقليميين، إلى جانب قضية الصواريخ الباليستية، تشكل عناوين رئيسية في أي تفاهم محتمل بين إيران والولايات المتحدة.

وتابع، في مداخله هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاحد، أن طهران كانت قد أشارت خلال الأيام الماضية إلى أن الملف النووي وفي مقدمته قضية تخصيب اليورانيوم لن يكون في صدارة المباحثات الأولية بل سيتم التعامل معه في مراحل لاحقة من أي اتفاق محتمل وليس في المرحلة الأولى من التفاوض.

وأضاف، أن إيران ترى أن هناك ملفات أكثر إلحاحًا في هذه المرحلة من بينها مسألة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة وقضية مضيق هرمز إضافة إلى ملف التهدئة أو وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية وهي ملفات تعتبرها طهران ذات أولوية في المرحلة الحالية.

وأوضح، أن الجانب الإيراني يسعى إلى ترتيب أولويات التفاوض بحيث تُناقش هذه الملفات أولًا على أن يترك الملف النووي ووكلاء إيران الإقليميون لمراحل لاحقة من المباحثات، وفيما يتعلق بآلية التوقيع على الاتفاق، فالاتجاه نحو التوقيع عبر الوسائل الإلكترونية أو الفيديو كونفرنس جاء لتجنب أي احتكاك مباشر بين الوفدين الإيراني والأمريكي بما قد يسبب خلافات أو توترًا أثناء المفاوضات.

واختتم، أن هذا الخيار ينظر إليه كحل عملي في المرحلة الحالية على أن يتم الانتقال لاحقًا إلى لقاءات مباشرة في حال نجاح المرحلة الأولى من الاتفاق واستقرار الأجواء بين الطرفين سواء في جنيف أو إسلام آباد.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق