الأحد 14/يونيو/2026 - 12:00 ص 6/14/2026 12:00:18 AM
قالت دكتورة مواهب المويلحي، استشاري الصحة الإنجابية والسكان، ومن مؤسسي الجمعية المصرية للتنوير، إن التيار العلماني في مصر لا يزال يخاطب نفسه أكثر مما يخاطب المجتمع، معتبرة أن هذه الفجوة أسهمت في تراجع تأثير الخطاب التنويري لدى قطاعات واسعة من المواطنين.
وأضافت المويلحي، خلال احتفالية الجمعية المصرية للتنوير التي استضافتها جريدة «الدستور» بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستشهاد مؤسسها الدكتور فرج فودة، أن التيارات المتطرفة، سواء كانت معلنة أو تتخفى خلف خطابات أخرى، لا تزال متغلغلة في المجتمع، الأمر الذي يستدعي تحركًا أكثر فاعلية من القوى المؤمنة بقيم التنوير والعقلانية.

وتساءلت: «أين دور الإعلام والدراما ورجال الدين المستنيرين في مواجهة الخطابات المتطرفة؟»، مؤكدة أن التصدي لهذه الأفكار يحتاج إلى مشروع متكامل يخاطب المجتمع بمختلف فئاته، ولا يقتصر على النخب الثقافية والفكرية.
ودعت إلى توحيد جهود التيار العلماني والقوى المدنية، ووضع خطة عمل واضحة وقابلة للتنفيذ، من أجل تعزيز قيم المواطنة والعقلانية وحرية التفكير، ومواجهة الأفكار المتشددة التي تهدد تماسك المجتمع.
وشهدت الاحتفالية، التي أُقيمت بمقر جريدة «الدستور» في الدقي، حضور عدد من المثقفين والمفكرين والكتاب والصحفيين، من بينهم الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الجريدة، والمخرج السينمائي أحمد فؤاد درويش، رئيس الجمعية المصرية للتنوير، إلى جانب الدكتور خالد منتصر، والدكتور سامح مرقس، وحسام الحداد، وأحمد سامر.



















0 تعليق