قال الكاتب والباحث المتخصص في حركات الإسلام السياسي حسام الحداد، ومؤلف كتاب "هكذا تحدث فرج فودة"، إن فرج فودة حي فينا وأن كل كلمة كتبها تقول إننا لابد من إعادة التفكير في الحاضر، وأنه كما قال الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي أن د. فرج فودة حارب كل ما أوتي من قوة ثقافة الصحراء، وأنه علينا أن نرد ولو جزء مما قدمه لنا د. فرج فودة.

وأضاف"الحداد" ضمن فعاليات احتفالية الجمعية المصرية للتنوير التي بدأت منذ قليل بجريدة «الدستور» بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثون لاستشهاد مؤسسها المفكر التنويري الدكتور فرج فودة، وسط حضور عدد كبير من المثقفين والمفكرين والكتاب والصحفيين، بمقر الجريدة بالدقي، أنه ظل لأربع سنوات يقرأ منجز د. فرج فودة حتي انجز الجزء الأول من كتابه "هكذا تحدث فرج فودة"، لافتا الى انه بصدد اصدار الجزء الثاني من الكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وأنه من اليوم وحتي شهر أغسطس بصدد اقامة العديد من الندوات لإحياء أفكار وتراث د. فرج فودة سواء من خلال فعاليات مباشرة أو أونلاين.
وأوضح "الحداد"، أن د. فرج فودة لم يقدم قراءة نظرية ولا ظل يكتب من برج عاجي بل اشتبك بشكل واقعي مع الأفكار السلفية والمتشددة، لافتا إلى أن إحدى معارك د. فرج فودة كانت مع حازم صلاح أبو إسماعيل من قبل داخل حزب الوفد وأنه مازال أبناء أبوإسماعيل مازالوا يتواجدون فى الحزب حتى اللحظة.

وأوضح "الحداد"، أن استعادة قراءة تراث د. فرج فودة مرة ثانية اليوم في احتفالية الجمعية المصرية للتنوير فى ضيافة "الدستور"، يعود لإعادة صوته إلى الحياة مرة ثانية، وأنه بحكم عمله كباحث في الإسلام السياسي ينذر الجميع أن المقبل أسوء بكثير مما قبل وهو ما نراه اليوم في سوريا اليوم، وفى مالي، وفي الكونغو ودول الساحل بافريقيا، مطالبا بان علينا جميعا ان ننتبه، وان البداية الحقيقية في إعادة قراءة تراث وأفكار الراحل د. فرج فودة وان نشتبك معاه ونتفاعل معه.
وشهدت الندوة أجواء مشحونة بالوعي الثقافي والذكريات الفكرية، حيث حرص الحضور كل من الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة الدستور، والكاتب أحمد سامر، وبحضور المخرج السينمائي أحمد فؤاد درويش، رئيس الجمعية على التفاعل مع محطات حياة المفكر الراحل، الذي دفع حياته ثمنًا لأفكاره التنويرية، تاركًا إرثًا فكريًا ما زال حاضرًا في النقاشات الثقافية والسياسية.

وبدأت منذ قليل فعاليات احتفالية الجمعية المصرية للتنوير بجريدة «الدستور» بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثون لاستشهاد مؤسسها المفكر التنويري الدكتور فرج فودة، وسط حضور عدد كبير من المثقفين والمفكرين والكتاب والصحفيين، بمقر الجريدة بالدقي، وسط أجواء مشحونة بالوعي الثقافي والذكريات الفكرية، حيث حرص كل من الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة الدستور، وكل من حسام الحداد، وأحمد سامر، وبحضور المخرج السينمائي أحمد فؤاد درويش، رئيس الجمعية، والدكتور خالد منتصر؛ وسط تفاعل مع محطات حياة المفكر الراحل، الذي دفع حياته ثمنًا لأفكاره التنويرية، تاركًا إرثًا فكريًا ما زال حاضرًا في النقاشات الثقافية والسياسية.
وشهدت الاحتفالية عرض قصيدة كتبها والقاها الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي فى فرج فودة وأفكاره واستشهاده من قبل التيارات المتشددة.














0 تعليق