قدمت الفنانة عبير سعد الدين، رائدة فن المصغرات في مصر، نموذجًا فريدًا للحفاظ على روح الزمن الجميل من خلال أعمالها التي تحوّل تفاصيل الحياة المصرية الأصيلة إلى مجسمات صغيرة تحمل قصصًا كبيرة.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن فن المصغرات ليس مجرد تصغير للأشياء، بل هو أسلوب فني يوثق الهوية ويعيد إحياء التراث الشعبي والبيوت القديمة والحارات المصرية.
وأكدت، أنها شاركت في أكثر من مئة معرض داخل مصر وخارجها، كما نظمت ورشًا للأطفال والشباب لنقل هذا الفن للأجيال الجديدة، موضحة أن الهدف هو ترسيخ الانتماء للتراث وتعزيز الفخر بالهوية المصرية.
وأشارت إلى أنها تعتمد في أعمالها على إعادة تدوير المواد المختلفة، لتصنع منها نماذج دقيقة مثل البيوت النوبية والريفية والطبلية وأدوات المطبخ القديمة، وحتى تفاصيل دقيقة مثل المنشر وحبال الغسيل.
وأضافت أن بعض أعمالها تحولت إلى قطع وظيفية مثل علاقات المفاتيح أو ديكورات منزلية، ما جعلها أكثر قربًا من الجمهور، مؤكدة أن التحدي الأكبر يكمن في تنفيذ طلبات خاصة مثل إعادة تصميم بيت العائلة أو قطع أثاث قديمة، وهو ما يتطلب دقة متناهية وابتكارًا فنيًا.
كما أكدت أن ورشها تبدأ عادة بالبيت النوبي لما يحمله من بساطة وألوان مبهجة، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يصنعون هذه النماذج بأنفسهم يكتسبون شعورًا بالانتماء والفخر بتراثهم.


















0 تعليق