خبراء: تدفق الرحلات الأوروبية والعربية على العلمين الجديدة لقضاء موسم الصيف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع انطلاق موسم صيف ٢٠٢٦، تتجه الأنظار إلى الساحل الشمالى باعتباره أحد أسرع المقاصد السياحية نموًا فى منطقة البحر المتوسط، وسط مؤشرات قوية تؤكد ارتفاع الطلب من السائحين العرب والأجانب.

وقال سامح سعد، الخبير السياحى رئيس مجلس إدارة شركة الصوت والضوء السابق، إن مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالى يشهدان خلال صيف ٢٠٢٦ واحدًا من أقوى المواسم السياحية بسبب الطفرة الكبيرة التى شهدتها المنطقة، خلال السنوات الأخيرة، فى البنية التحتية والمشروعات السياحية والترفيهية، إلى جانب التوسع المستمر فى شبكة الرحلات الجوية الدولية الوافدة إلى مطار العلمين الدولى.

وأضاف «سعد» أن المؤشرات الحالية تعكس تنامى مكانة العلمين الجديدة على خريطة السياحة العالمية، حيث نجحت المدينة فى جذب أسواق سياحية جديدة من أوروبا، وهو ما ظهر بوضوح من خلال استقبال مطار العلمين الدولى، خلال الأسابيع الماضية، رحلات مباشرة من بولندا ورومانيا وأذربيجان، ما يؤكد اتساع نطاق الطلب الأوروبى على المقصد السياحى المصرى الجديد بالساحل الشمالى.

وأوضح أن وصول أول رحلتين مباشرتين من بولندا، وعلى متنهما ٣٦١ سائحًا، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على نجاح الجهود الترويجية التى تستهدف الأسواق الأوروبية، كما أن استقبال أول رحلة مباشرة من رومانيا وعلى متنها ١٧٩ راكبًا، بالإضافة إلى أول رحلة مقبلة من أذربيجان وعلى متنها ١٠٨ ركاب، يعكس الثقة المتزايدة من منظمى الرحلات وشركات الطيران الدولية فى المقومات السياحية التى تمتلكها العلمين الجديدة.

وأشار إلى أن المؤشرات لا تقتصر على الأسواق الأوروبية فقط، بل تمتد أيضًا إلى الأسواق العربية التى تشهد نموًا ملحوظًا فى الطلب على زيارة الساحل الشمالى، خاصة من دول الخليج العربى، وفى مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، إذ أصبحت المنطقة تمثل وجهة مفضلة للسائح العربى الباحث عن المنتجعات الراقية والشواطئ المتميزة والخدمات السياحية المتكاملة. وأكد «سعد» أن التوسع المستمر فى حركة الطيران إلى مطار العلمين الدولى يمثل أحد أهم عوامل نجاح الموسم الحالى، لافتًا إلى أن المطار أصبح بوابة رئيسية لاستقبال الحركة السياحية الوافدة إلى الساحل الشمالى، وأسهم بشكل مباشر فى تعزيز القدرة التنافسية للمدينة أمام العديد من المقاصد السياحية المطلة على البحر المتوسط. من جهته، أكد على المانسترى، عضو غرفة شركات السياحة، أن زيادة عدد الرحلات الدولية المباشرة المقبلة إلى العلمين من عدد من الأسواق الأوروبية تمثل مؤشرًا مهمًا على تنامى الثقة العالمية فى المقصد السياحى المصرى، لافتًا إلى أن التوسع فى استهداف أسواق جديدة بشرق ووسط أوروبا يسهم فى تنويع الجنسيات الوافدة إلى الساحل الشمالى ويعزز من معدلات الإشغال السياحى خلال الموسم الحالى. وأشار إلى أن الساحل الشمالى والعلمين الجديدة يشهدان كذلك حضورًا عربيًا لافتًا هذا الصيف، خاصة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وعدد من دول الخليج. وأوضح أن السائح العربى يمثل إحدى أهم الشرائح السياحية الوافدة إلى المنطقة، بفضل ما توفره من منتجعات عالمية وشواطئ متميزة وخدمات راقية وفعاليات ترفيهية متنوعة تلبى احتياجات مختلف الفئات.

وأضاف أن العلمين والساحل الشمالى أصبحتا من الوجهات المفضلة للعائلات العربية خلال موسم الصيف، خاصة مع سهولة الوصول عبر الرحلات الجوية المباشرة وتطور مستوى الخدمات الفندقية والسياحية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق