في خطوة تعكس إيمانها بدور الشباب في تشكيل مستقبل المسرح المصري، أعلنت أكاديمية الفنون عن فتح أبوابها ومسارحها لاستضافة العروض المتميزة لمسرح الجامعات، وتقديم كافة أوجه الدعم الفني والتقني اللازم لخروجها إلى النور بمعايير احترافية.
جاء الإعلان على هامش العرض الأخير لمسرحية "الدحديرة"، الذي شهد حضورًا لافتًا لنخبة من كبار الفنانين والنقاد، إشادة بالأداء الفني الرفيع الذي قدمه الطلاب وأكد على حجم الطاقات الإبداعية الكامنة في المسرح الجامعي.
وأكدت نبيلة حسن رئيس الأكاديمية أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من المسئولية الوطنية للأكاديمية تجاه رعاية المواهب الشابة، مشددة على أن المسرح الجامعي يمثل رافدًا أساسيًا وحيويًا يمد الحركة المسرحية المصرية بدماء جديدة وأفكار مبتكرة. وقالت: "نهدف إلى تعزيز جسور التعاون مع الجامعات المصرية، ونعلن أن مسارح أكاديمية الفنون هي بيوت لكل مبدع شاب. سنوفر الدعم الفني والتقني والإشراف الأكاديمي اللازم لضمان تقديم العروض الطلابية المتميزة في أفضل صورة تليق بها وبالجمهور".
وأشارت رئيس الأكاديمية إلى أن الاهتمام بالمسرح الجامعي ليس كماليات، بل هو استثمار في مستقبل الثقافة المصرية، مؤكدة أن الأكاديمية ستضع خبرات أساتذتها وإمكانات مسارحها في خدمة الطلاب، لصقل مواهبهم وتأهيلهم للساحة الاحترافية.
ويعد هذا التوجه تأكيدًا على الدور الريادي لأكاديمية الفنون كحاضنة للإبداع، وبيت خبرة فني يمتد أثره ليشمل كل المواهب الواعدة في مصر، بما يسهم في إثراء الحركة المسرحية والحفاظ على ريادة مصر الفنية.


















0 تعليق